بيني و بين قاتلي حكاية طريفة
فقبل أن يطعنني
حلفني بالكعبة الشريفة
أن أطعن السيف أنا بجثتي
فهو عجوز طاعن و كفه ضعيفة
حلفني أن أحبس الدماء
عن ثيابه النظيفة
فهو عجوز مؤمن
سوف يصلي بعدما يفرغ من
تأدية الوظيفة
****
شكوته لحضرة الخليفة
فرد شكواي
لأن حجتي سخيفة
اقرأ أيضاً
عاف سمعي ذكر المحل العافي
عافَ سمعي ذكرَ المحلِّ العافي واصطفاءَ البكاءِ بالمُصْطافِ ووقوفاً بنونِ نُؤيٍ تلاهُ في رباهُ إعجامُ ثاءِ أثافي آنفٌ…
بما عن من شكوى زمان تعرضا
بما عَنَّ من شَكْوَى زمانٍ تَعرَّضا تناسَيْتُ لذّاتِ الزّمان الّذي مضى فلا تُذْكِراني عَهْدَ نجدٍ وأهلَه إذا الرّيحُ…
هويت من ريقته قرقف
هَويْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ وَما لَهُ في ذَاكَ مِنْ شَارِبِ قَلنْدَرِيّاً حَلَقُوا حَاجِباً مِنْهُ كَنُونِ الخَطِّ مِنْ كاتِبِ…
بليت بنفسي شر نفس رأيتها
بُليتُ بِنَفسي شَرَّ نَفسٍ رَأَيتُها لَجوجٍ تَمادى بي إِذا ما نَهَيتُها فَكَم مِن قَبيحٍ صِرتُ مُعتَرِفاً بِهِ وَكَم…
ثم نبهتها فمدت كعابا
ثُمَّ نَبَّهتُها فَمَدَّت كَعاباً طَفلَةً ما تُبينُ رَجعَ الكَلامِ ساعَةً ثُمَّ إِنَّها لِيَ قالَت وَيلَتا قَد عَجِلتَ يا…
ودع التجبر والتكبر يا أخي
وَدَعِ التَجَبُّرَ وَالتَكَبُّرَ يا أَخي إِن التَكَبُّرَ لِلعَبيدِ وَبيلُ وَاَجعَل فُؤادَكَ لِلتَواضُعِ مَنزِلاً إِن التَواضُعَ بِالشَريفِ جَميلُ
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍ فَلا قَرَّت عيونُ الشامِتينا قَتَلتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا وَخَيَّسَها وَمَن رَكِب السَفينا…
أيا محسن قل لي
أَيا مُحَسِّنُ قُل لي بِماتَتيهُ وَتَفخَر هَذا وَجَدِّكَ مِلحٌ فَكَيفَ لَو كانَ سُكَّر