أسباب النزول
قال لنا أعمى العميان:
تسعة أعشار الايمان
في طاعة السلطان
حتى لو صلى سكران
حتى لو ركب الغلمان
حتى لو أجرم أو خان
حتى لو باع الاوطان
أنا حيران!
فإذا كان
فرعون حبيب الرحمن
والجنة في يد هامان
والايمان من الشيطان
فلماذا نزل القرأن؟!
الذي يهدينا مسواكاً
نمحو فيه من الاذهان
بدعو معجون الاسنان
أم ليفصل (( دشداشات ))
تشبه أنصاف القمصان
ألذلك قد أنزل القمصان
ألذلك قد انزل ؟ كلا
كا أحسبة قد أنزل إله
ليحرم شرب الدخان
اقرأ أيضاً
بقيه حياة
إذا قيل لي : ستموتُ هنا في المساء فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ ؟ ـ أنظرُ…
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجَى فَاسْقِنِيْهَا قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَلِيْمَ سَفِيْهَا لَسْتُ تَدْرِي لِرِقَّةٍ وَصَفَاءٍ هِيَ فِي كَأسِهَا أَمِ الكَأٍسُ فِيْهَا
أوصى أبونا مالك بوصاية
أَوصى أَبونا مالِكٌ بِوِصايَةٍ عَمراً وَعَوفاً إِذ تَجَهَّرَ غادِيا بِأَن إِجعَلوا أَموالَكُم وَسُيوفَكُم لِأَعراضِكُم ما سَلَّمَ اللَهُ واقِيا…
صحفت أمك إذ سم
صَحَّفَت أُمُّكَ إِذ سَم مَتكَ في المَهدِ أَبانا صَيَّرَت باءً مَكانَ ال تاءِ تَصحيفاً عَيانا قَد عَلِمنا ما…
ما للنصارى إلي ذنب
ما لِلنَّصَارَى إليَّ ذَنْبٌ وإنَّما الذنبُ لِلْيَهودِ وكيفَ تَفْضِيلُهُمْ وفيهمْ سِرُّ الْخَنازِيرِ وَالقُرُودِ
واها لأيامي بأكناف اللوى
واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى إذِ الشّبابُ الغَضُّ يندىً ظِلُّهُ وصَبْوَتي يعْذِرُني فيها الصِّبا…
أسير لزام من غريم غرامه
أَسيرُ لِزامٍ مِن غَريمٍ غَرامُهُ رَأى الصَبرَ لا يُعطيهِ فَضلَ زِمامِهِ فَصارَ يُناجي الهَمَّ في ساحَةِ الدُجى إِذا…
يا بكر ما فعلت بك الأرطال
يا بَكْرُ ما فَعلتْ بِكَ الأَرْطالُ يا دارَ ما فَعلتْ بكِ الأَيّامُ في الدَّارِ بَعْدُ بَقِيّةٌ نَسْتَامُها إِذْ…