– أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب
الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
– سوف تستيقظ.. لكنْ
ما الذي يدعوك للنوم
إلى يوم القيامة؟!
اقرأ أيضاً
ألا حبذا أهل الملا غير أنه
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ إِذا ذُكِرَت مَيٌّ فَلا حَبَّذا هِيا عَلى وَجهِ مَيٍّ مَسحَةٌ مِن مَلاحَةٍ…
مستهام دمعه سافح
مُسْتَهامٌ دَمْعُهُ سَافِحُ بَيْنَ جَفْنَيْهِ هَوىً قادِحُ كُلَّما أَمَّ سَبيلَ الهُدى عافَهُ السانِحُ وَالبارِحُ حلَّ فيما بَيْنَ أعدائِهِ…
وما نافعي إلا التي لو بلغتها
وَما نافِعي إِلّا الَّتي لَو بَلَغتَها بَلَغتُ مِنَ الأَيّامِ ما أَتَمَنّاهُ هُنالِكَ لَم يَزحَم بَخيلٌ بِمَنكِبي لِأَنّي عَلَيهِ…
دار وعورة سهلها
دارٌ وَعَورَةُ سَهلِها شَمَلَت مَذاهِبَ أَهلِها قَتّالَةٌ خَبَطَت جَمي عَ العالَمينَ بِقَتلِها خَدّاعَةٌ بِغُرورِها وَبِنَقضِها وَبِفَتلِها يا مَن…
شهدت لنا كبد ترق كما
شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما شَهِدتْ بذاكَ لطافَةُ الكَشحِ
كأْس تدار على هوى الأحباب
كأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ شفة تعللُ راشفاً برضاب وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب بعثتْ…
وأرثي له من موقف السوء عنده
وأرثي له من موقف السوء عنده كمرثيتي للطرف والعلج راكبه
أطال ليل الصدود حتى
أَطالَ ليلَ الصُّدودِ حتَّى يَئِسْتُ مِنْ غُرَّةِ الصَّباحِ كأنَّهُ إِذْ دَجا غُدافٌ قَدْ حَضَنَ الأَرْضَ بالجَناحِ