– أيقظوني عندما يمتلك الشعب زمامه.
عندما ينبسط العدل بلا حدٍ أمامه.
عندما ينطق بالحق ولا يخشى الملامة.
عندما لا يستحي من لبس ثوب
الإستقامة
ويرى كل كنوز الأرض
لا تعدل في الميزان مثقال كرامة.
– سوف تستيقظ.. لكنْ
ما الذي يدعوك للنوم
إلى يوم القيامة؟!
اقرأ أيضاً
وذي غنج مر بي مسرعا
وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً يُحَيِّرُ مِنْ حُسْنِهِ العَالَمِينا لِصُدْغَيْهِ ظِلٌّ عَلَى وَجْنَتَيْهِ كَظِلِّ غُصُونٍ تَثَنَّيْنَ لِينا إِذا…
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى
بَدَت مِثلَ قَرنِ الشَمسِ في رَونَقِ الضُحى وَصورَتُها أَو أَنتِ في العَينِ أَملَحُ
في غزلي من لحظ ذاك الغزال
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْ أَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْ غُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا أَثْمَرَ لَمَّا مَالَ…
ولقد عجبت لأهل هذا الطائف
وَلَقَد عَجِبتُ لِأَهلِ هذا الطائِفِ وَصُدودِهِم عَن ذا النَبِيِّ الواصِفِ وَمِن الإِلهِ فَلا يُرى في قَولِهِ خُلفٌ وَيَنطِقُ…
وأقسم أن لولا قريش وما مضى
وَأُقسِمُ أَن لَولا قُرَيشٌ وَما مَضى إِلَيها وَكانَ اللَهُ بِالحُكمِ أَعلَما لَكانَ لَنا مَن يَلبَسُ اللَيلَ مِنهُمُ وَضَوءُ…
ألم تر أني أجعل الوأي ذمة
أَلَم تَرَ أَنّي أَجعَلُ الوَأيَ ذِمَّةً أَخو الغَدرِ عِندي رَوغَةُ المَرءِ بِالوَعدِ وَما رَجُلٌ لا يَقتَفي بِكَلامِهِ بِموفٍ…
لعلك بعد عتبك أن تجودا
لعلك بعد عتبك أن تجودا بما منه عتبت وأن تزيدا فكم يوم رأينا فيه صحواً وأسمعنا بآخره الرعودا…
ألست أبا حفص هديت مخبري
أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقى…