حدّث الصياد أسراب الحمام
قال: عندي قفصٌ
أسلاكه ريش نعام
سقفه من ذهب
و الأرض شمعٌ و رخام.
فيه أرجوحة ضوء مذهلة
و زهورٌ بالندى مغتسلة.
فيه ماءٌ و طعامٌ و منام
فادخلي فيه و عيشي في سلام.
قالت الأسراب:
لكن به حرية معتقلة.
أيها الصياد شكراً
تصبح الجنة ناراً حين تغدو مقفلة !
ثم طارت حرةً،
لكن أسراب الأنام
حينما حدثها بالسوء صياد النظام
دخلت في قفص الإذعان حتى الموت
من أجل وسام !
اقرأ أيضاً
أيا ابنة عبد الله وابنة مالك
أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ…
ألا يا قوم للقدر المتاح
ألا يا قومُ للقَدَرِ المُتاحِ وللأيّامِ ترغبُ عن جِراحي وللدّنيا تماطلُ بالرّزايا مِطالَ الجُربِ للإبلِ الصِّحاحِ تُسالمنِي ولِي…
أبرق نراه أم سنا الصبح حاضر
أبرقٌ نراه أم سنا الصبح حاضر أم الثغر من مختارة الحسن ظاهر نعم بالسنا لاحت لصبّ مولع دلالا…
لو حل عن خديه عقد لثامه
لو حلّ عن خدّيْهِ عِقد لثامِه نقلَ الهلال الى صِفاتِ تمامِه لكنه صانَ الجمالَ لأنّه وردٌ وحسنُ الوردِ…
ومستصرخي بعد الخليفة صنوه
ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه أبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِ فمن مُبَلِغٌ عني موفقَ هاشمٍ قريعَ بني العباس…
خائف من القمر
خبِّئيني . أتى القمر ليت مرآتنا حجر ! ألفُ سرّ سرّي وصدركِ عارٍ وعيون على الشجر لاتغطّي كواكباً…
انظر إلى الأفق تبدى بدره
انْظُرْ إِلى الأُفْقِ تَبدَّى بَدْرُهُ وَحَوْلُهُ مِنْ كُلِّ نَجْمٍ شَارِقُ كَرُقْعَةِ الشَّطْرَنجِ إِلَّا أَنَّها لَمْ يَبْقَ إِلّا النَّقْشُ…
متى وصلت تحية مستهامِ
متى وصلَت تحيةُ مستهامِ فخصَّكِ غيرَ محجوبٍ سلامي وساعَد جدبَ دارِكِ خصبُ جفني إذا قلَّتْ مساعدةُ الغمامِ لترضَيْ…