قرأ الألثغ منشوراً ممتلئاً نقداً
أبدى للحاكم ما أبدى:
( الحاكم علمنا درساً
أن الحرية لا تُهدى
بل
تُستجدى !
فانعم يا شعب بما أجدى.
أنت بفضل الحاكم حرٌ
أن تختار الشيء
و أن تختار الشيء الضدّا
أن تصبح عبداً للحاكم
أو تصبح للحاكم عبدا ) !
* * *
وُجد الألثغ.
مدهوساً بالصدفة
عمداً !
اقرأ أيضاً
للبأس كانت دولة فتصرمت
للبأس كانت دولةٌ فتصرمت واليوم جدت دولةٌ للباس بالرأي فل السيف واجتمع الهدى والفضل والإحسان في القرطاس
يا هلالا قد تجلى
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى في سَحَابٍ مِنْ حَريرْ وَأميراً بِهَواهُ قاهِراً كُلّ أميرْ مَا لِخَدَّيْكَ اسْتَعارا حُمْرَةَ الوَرْدِ…
لا تحسبوا ربعكم ولا طلله
لا تَحسَبوا رَبعَكُم وَلا طَلَلَه أَوَّلَ حَيٍّ فِراقُكُم قَتَلَه قَد تَلِفَت قَبلَهُ النُفوسُ بِكُم وَأَكثَرَت في هَواكُمُ العَذَلَه…
لك الحمد من بعد السيوف كبول
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ وَكُنّا إِذا حانَت لِحَربٍ فَريضَةٌ وَنادَت بِأَوقاتِ…
لما رأى أن أرياف القرى منعت
لَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَت وَحارَدَ الكَيلُ إِلّا كَيلَ مَحلوبِ سَدَّ الفِناءَ بِمِصباحٍ مُجالِحَةٍ شَيحانَةٍ خُلِقَت خَلقَ…
لو رمت إبقاء الوداد بحاله
لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِ لَمْ تُغْرِ طَرْفَكَ بِارْتِيادِ نِبَالِهِ أَمّا وَقَدْ سَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَى فَأَتَتْ بِما تَلْقَاهُ…
أظن القوافي ساورتها صبابة
أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌ بمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُ فلان لي الصعب الشديد وأصحب ال حَرونُ وواتاني العصيُّ الممجانع…
أبا خالد بادت خراسان بعدكم
أَبا خالِدٍ بادَت خُراسانُ بَعدَكُم وَقالَ ذَوُو الحاجاتِ أَينَ يَزيدُ فَلا مُطِرَ المَروانِ بَعدَكَ قَطرَةً وَلا اِبتَلَّ بِالمَروَينِ…