مَفازَةٌ قاحلةٌ تَلوحُ فيها بِئرْ
مِن حَوْلِها مَضاربٌ يُفيقُ فيها السُّكرْ
وَيَستغيثُ العِهْرُ مما نالَهُ
في جوفِها من عِهرْ !
وَبَيْنَها يدورُ في تثاقُلٍ شيءٌ قبيحُ القِصرْ.
يُوزِّع الساعاتِ والأَقلامْ
على دُمَىَ الإعلامْ
على زُناةِ الفِكرْ
على حُواةِ الشِعرْ
على أساطين الهوىَ
على حُماةِ الكُفرْ .
– من هُوَ ذا ؟
– هذا طويلُ العُمرْ !
اقرأ أيضاً
دعيني وخيل الشعر
دعيني فقد أسرجت من أجلك الشِّعْر وأرْكضْتُهُ حتَّى طَوَيتُ بهِ القَفْرا بلغتُ بهِ شرقَ الحنينِ وغَرْبهُ وسيَّرتُهُ برّاً…
إذا حان يومي فلأوسد بموضع
إِذا حانَ يَومي فَلأُوَسَّد بِمَوضِعٍ مِنَ الأَرضِ لَم يَحفُر بِهِ أَحَدٌ قَبرا هُمُ الناسُ إِن جازاهُمُ اللَهُ بِالَّذي…
إني امرؤ لا ترى لساني
إني امرؤ لا تَرى لساني مُنَظِّماً ما حييتُ هَجْوا كم شاتمٍ لي عَفَوْتُ عَنْهُ مُصَمِّماً في اللّسانِ نَهْوا…
متى كان المنازل بالوحيد
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌ وَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ أَحَقٌّ…
شعرت فجئت بعين المحال
شعُرتَ فَجِئتَ بِعَين المُحال وَما زِلتَ ذا خَطلِ في المَقالْ مَتى عَزّ في حِمص غَيرُ العَزيز أَو ذَلّ…
سقى الله أياما لنا لسن رجعا
سَقى اللَهُ أَياماً لَنا لَسنَ رُجَّعاً وَسُقيا لِعَصرِ العامِرِيَّةِ مِن عَصرِ لَيالِيَ أَعطيتُ البَطالَةَ مِقوَدي تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورَ…
طابت أوقاتي
طَابَتْ أوقاتي صرتُ كاساتي وَسرتْ نغماتي أطْرَبَتْ ذاتي وانجلى بدري في دُجَيُ الشعرِ وَوَفا بالوصلِ وملا لي مِنْ…
تنكر لي دهري ولم يدر أنني
تَنَكَّرَ لي دَهْري وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي أَعِزُّ وَأَحْداثُ الزَّمانِ تَهُونُ فَظَلَّ يُريني الخَطْبَ كَيْفَ اعْتداؤهُ وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ…