لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي

التفعيلة : البحر الطويل

لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي

فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ

فَبِاللَهِ بَرِّد ما بِقَلبي مِن الجَوى

بِفاتِحَةِ الأَعرافِ مِن ريقِكَ الشَهدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تسليت عن موسى بحب محمد

المنشور التالي

كأن الخال في وجنات موسى

اقرأ أيضاً

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…

منافسة

أُعلن الإضراب في دور البغاء. البغايا قلن: لم يبق لنا من شرف المهنة إلا الإدعاء! إننا مهما اتسعنا…