هذيان صمت

التفعيلة : حديث

نعم ، رقصتْ حروفكِ في مدَاري

وجَاءَتني نهَاراً في النَّهارِ

كذلكَ تنْشُرُ الكلِماتُ نوراً

إذا مُزِجَتْ بأحلامٍ كِبارِ

لقَدْ علَّمتُ صمْتي كيْفَ يهْذي

بأشواقي ويحفظ لي وقاري


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

حينما يصبح البارود طيبا

المنشور التالي

الإبحار

اقرأ أيضاً

سطا فما يأمنه خله

سَطا فَما يَأمُنُهُ خِلُّهُ أَحوى سَقيمُ الطَرفِ مُعتَلُّهُ أَبدى ثَناياهُ فَقُلنا لَهُ أَوَرَقُ النَرجِسِ أَم طَلُّهُ وَجنَتُهُ حَمراءُ…