قالت أمامة كم عمرت زمانة

التفعيلة : البحر الكامل

قالَت أُمامَةُ كَم عُمِرتَ زَمَانَةً

وَذَبَحتَ مِن عِترٍ عَلى الأَوثانِ

وَلَقَد شَهِدتُ عُكاظَ قَبلَ مَحَلِّها

فِيها وَكُنتُ أُعَدُّ مِنَ الفِتيانِ

وَالمُنذرَ بنَ مُحرّقٍ في مُلكِهِ

وشهدتُ يَومَ هَجائِنِ النُعمانِ

وَعُمِرتُ حَتّى جاءَ أَحمدُ بالهُدى

وَقَوارعٍ تُتلى مِن الفِرقانِ

وَلَبِستُ مِن الإِسلامِ ثَوباً واسِعاً

مِن سَيبِ لا حَرِمٍ وَلا مَنّانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما لي وما لإبنة المجنون تطرقني

المنشور التالي

أقاموا بها حتى أبنت ديارهم

اقرأ أيضاً

ومكابد حالا يسددها

وَمُكَابِدٍ حَالاً يُسَدِّدُهَا وَيَرُمُّ ظَاهِرَهَا بِبَاطِنِهَا حَسَدَتْهُ عَيْنٌ مِنْ تَأَمُّلِهَا وَالرَّحْمُ خَافٍ فِي مَكَامِنِهَا وَإِذَا امْرُؤٌ حَسُنَتْ مُرُوءَتُهُ…

لمن أهديك ؟

حَباكَ اللهُ بالحُبِّ، فَفِضْتَ بلَحْنِهِ العَذْبِ يَسيلُ كما مِياهُ النَّهرِ بينَ حِجارةٍ صُلْبِ يفتِّشُ عن مَصَبٍّ في مَسارِ…