مولاي ياذا الأيادي

التفعيلة : البحر المجتث

مَولايَ ياذا الأَيادي

كَواكِفات الغَوادي

أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ

لِحَسمِ داءِ الأَعادي

وَاِعتادَت النَفسُ مِنّي

تَصَيُّدَ الآسادِ

مَلَكتَ مِن أَرضِ حمصٍ

إِلى قُرى سَندادِ

إِنّي عَلَيها مُقيمٌ

لِرائِحٍ أَو لِغَادِ

أَكُرُّ بِالضَربِ فيها

وَالطَعن عِندَ الجِلادِ

حَتّى أَبَحتُ حِماها

بِمُرهِفاتٍ حِدادِ

بِحَقّ لَخمٍ وَطيٍّ

وَكِندَةً وَمُرادِ

إِن لَم نَكُن أُسدَ غَيلٍ

نَكُن جآذِرَ وادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها القبطان

المنشور التالي

وساعة للزمان مسعفة

اقرأ أيضاً

علام تلوم عاذلة جهول

عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُ وَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُ فَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُ وَيُسرِعُ في مَضارِبِهِ النَحولُ قَطَعنَ إِلَيكُمُ…

قفا نحيي العرصات الهمدا

قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا وَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدا بِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا ناصَينَ مِن جَوزِ…
×