مولاي ياذا الأيادي

التفعيلة : البحر المجتث

مَولايَ ياذا الأَيادي

كَواكِفات الغَوادي

أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ

لِحَسمِ داءِ الأَعادي

وَاِعتادَت النَفسُ مِنّي

تَصَيُّدَ الآسادِ

مَلَكتَ مِن أَرضِ حمصٍ

إِلى قُرى سَندادِ

إِنّي عَلَيها مُقيمٌ

لِرائِحٍ أَو لِغَادِ

أَكُرُّ بِالضَربِ فيها

وَالطَعن عِندَ الجِلادِ

حَتّى أَبَحتُ حِماها

بِمُرهِفاتٍ حِدادِ

بِحَقّ لَخمٍ وَطيٍّ

وَكِندَةً وَمُرادِ

إِن لَم نَكُن أُسدَ غَيلٍ

نَكُن جآذِرَ وادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها القبطان

المنشور التالي

وساعة للزمان مسعفة

اقرأ أيضاً

على هذه الأرض

علَى هَذِهِ الأَرْض مَا يَسْتَحِقُّ الحَياةْ: تَرَدُّدُ إبريلَ, رَائِحَةُ الخُبْزِ فِي الفجْرِ، آراءُ امْرأَةٍ فِي الرِّجالِ، كِتَابَاتُ أَسْخِيْلِيوس،…

حيرة

ما أصعب القرار لو شئت أن أختار بين حياة القط أو بين حياة الفار فلا أنا مؤهل لأن…
×