قلت لعنس قد ونت طليح

التفعيلة : بحر الرجز

قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ
عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
بالجَذعِ بَعدَ الجَذعِ وَالتَلويحِ
وَالنَصِ بِالهاجِرَةِ الصَموحِ
لا تَأَمُلينَ في السُرى تَرويحي
وَإِن تَشَكَّيتِ أَذى القُروحِ
بِأَهَّةٍ كَأَهَّةِ المَجروحِ
وَظاهِري السَريحَ بِالسَريحِ
إِلى ابنِ لَيلَى فَاِغتَدي وَروحي
إِلى فَتىً في الباعِ ذي مَندوحِ
مُرَزَّأٍ بِسَيبِهِ نَفوحِ
في البَدوِ ذُو بَدوٍ وَذو مَمنوحِ
هَنّا وَهَنّا وَعَلى المَسجوحِ
جَرى اِبنُ لَيلى جِريَةَ السَبوحِ
جِريَةَ لا كابٍ وَلا أَنوحِ
عافي العَزازِ مِنهَبٍ مَيوحِ
وَفي الدَهاسِ مِضبَرٍ ضَروحِ
بِرِجلِ لاكَزٍّ وَلا أَنوحِ
إِذا الجِيادُ فِضنَ بِالمَسيحِ
بَعدَ تَهاوي النَظَرِ الفَسيحِ
ساقَطَها بِنَفسٍ مُريحِ
وَهَذِّ تَقريبٍ وَبِالتَجليحِ
تَراهُ بَعدَ المائَةِ المَتوحِ
مِنَ الهَوادي مَعطِفَ السَنيحِ
وَتارَةً يَمُرُّ بِالبُروحِ
عَطفَ المُعَلّى صُكَّ بِالمَنيحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا رب إِذ شددتني عقالاً

المنشور التالي

ما بال جاري دمعك المهلل

اقرأ أيضاً

سلام على الأطلال وحش خيامها

سَلاَمٌ عَلَى الأَطْلاَلِ وَحْشٌ خِيَامُهَا وَهَلْ مُسْتَطَاعٌ أَنْ يُرَدَّ سَلاَمُهَا تَحِيَّةَ مُشْتَاقٍ أَطَاعَ دُمُوعَهُ وَأَسْعَدَهَا بَيْنَ الرُّسُومِ انْسِجَامُهَا…

دلال

النملة قالت للفيل قم دلكني ومقابل ذلك ضحكني واذا لم أضحك عوضني بالتقبيل وبالتمويل وإذا لم أقنع قدم…

أتتك ودنياي إذ أقبلت

أَتَتْكَ وَدُنْيَايَ إِذْ أَقْبَلَتْ كَإِسْعَافِ دُنْيَا وَإِقْبَالِهَا تَمِيْسُ مِنَ الوَشْيِ فِي حُلَّةٍ تُجَرِّرُ مِنْ فَضْلِ أَذْيَالِهَا وَتَحْمِلُ عُوْدَاً…