لو أن حدراء تجزيني كما زعمت

التفعيلة : البحر البسيط

لَو أَنَّ حَدراءَ تَجزيني كَما زَعَمَت

أَن سَوفَ تَفعَلُ مِن بَذلٍ وَإِكرامِ

لَكُنتُ أَطوَعَ مِن ذي حَلقَةٍ جُعِلَت

في الأَنفِ ذَلَّ بِتَقوادٍ وَتَرسامِ

عَقيلَةٌ مِن بَني شَيبانَ يَرفَعُها

دَعايِمُ لِلعُلى مِن آلِ هَمّامِ

مِن آلِ مُرَّةَ بَينَ المُستَضاءِ بِهِم

مِن رُؤَساءٍ مَصاليتٍ وَأَحكامِ

بَينَ الأَحاوِصِ مِن كَلبٍ مُرَكَّبُها

وَبَينَ قَيسِ اِبنِ مَسعودٍ وَبِسطامِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إني كتبت إليك ألتمس الغنى

المنشور التالي

لا يبعد الله اليمين التي سقت

اقرأ أيضاً

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري…
×