كم دمعة فيك لي ما كنت أجريها

التفعيلة : البحر البسيط

كَم دَمعَةٍ فيكَ لي ما كُنتُ أُجريها

وَلَيلَةٍ لَستُ أَفنى فيكَ أَفنيها

لَم أُسلِمِ النَفسَ لِلأَسقامِ تُتلِفُها

إِلّا لِعِلمي بِأَنَّ الوَصلَ يُحييها

وَنَظرةَةٌ مِنكَ يا سُؤلي وَيا أَمَلي

أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها

نَفسُ المُحِبِّ عَلى الآلامِ صابِرَةٌ

لَعَلَّ مُسقِمَها يَوماً يُداويها

اللَهُ يَعلمُ ما في النَفسِ جارِحَةٌ

إِلّا وَذِكرُكَ فيها قَبلَ ما فيها

وَلا تَنَفَّستُ إِلّا كُنتَ في نَفَسي

تَجري بِكَ الروحُ مِنّي في مَجاريها

إِن كُنتُ أَضمَرتُ غَدراً أَو هَمَمتُ بِهِ

يَوماً فَلا بَلَغَت روحي أَمانيها

أَو كانَت العَينُ مُذ فارَقَتكُم نَظَرَت

شَيئاً سِواكُم فَخانَتها أَمانيها

أَو كانَت النَفسُ تَدعوني إِلى سَكَنٍ

سِواكَ فَاِحتَكَمَت فيها أَعاديها

حاشا فَأَنتَ مَحَلُّ النورِ مِن بَصَري

تَجري بِكَ النَفسُ مِنها في مَجاريها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كم ينشرني الهوى وكم يطويني

المنشور التالي

كادت سرائر سري أن تسر بما

اقرأ أيضاً

لقد وجدتم مصعبا مستصعبا

لَقَد وَجَدتُم مُصعَباً مُستَصعَبا حين رَمى الأحزابَ وَالمُحزِّبا وَخَشَبى الأَعجَمِ وَالمُخَشِّبا وَالدَربَ ذا البُنيانِ وَالمُدَرَّبا وَاِبنَ أَبي عُبَيدٍ…

يابن مر قول مرتدع

ياِبنَ مُرٍّ قَولَ مُرتَدِعِ وَلِهادي الرُشدِ مُتَّبِعِ قَد رَحَلنا عَن ذَراكَ إِلى وَطَنٍ رَحبٍ وَمُتَّسِعِ وَوَكَلناكُم إِلى نَفرٍ…