لله ما أكرمها مطيا

التفعيلة : بحر الرجز

للهِ ما أكرمَها مطيَّا

حملنَ جلْدَ القلبِ درامِيَّا

مُشَمِّراً للهوْلِ شَمَّريَّا

يحْضُنُ بحراً من دجى لُجيَّا

حتى وصلْنَ بالسُّرى عَليَّا

أبْلجَ سمح الكفِّ هاشميَّا

نَشْوانَ في الثَّناءِ أرْيحيَّا

سهلَ القياد مُصْعَباً أبِيَّا

يقظانَ في المُشْكلِ لوذعيَّا

يفِلُّ مِنْ عزْمتهِ الهِنْديَّا

يدقُّ من آرائهِ الخّطِّيَّا

تلْقاهُ خِرقاً في النَّدى كميَّا

اذا السَّحابُ أخْلفَ الظَّميَّا

كان لنا الوسْميَّ والوليَّا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قرى في حياض المجد عد فخاره

المنشور التالي

جزى الله غمر الجود من آل هاشم

اقرأ أيضاً
×