صنوف هذي الحياة يجمعها

التفعيلة : البحر المنسرح

صُنوفُ هَذي الحَياةِ يَجمَعُها

طولُ اِنتِباهٍ وَرَقدَةٍ وَسِنَه

دُنياكَ لَو حاوَرَتكَ ناطِقَةٌ

خاطَبتَ مِنها بَليغَةً لِسِنَه

لِيَفعَلِ الدَهرُ ما يَهُمُّ بِهِ

إِنَّ ظُنوني بِخالِقي حَسَنَه

لا تَيأَسُ النَفسُ مِن تَفَضُّلِهِ

وَلَو أَقامَت في النارِ أَلفَ سَنَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أشممنا لبنى فقلنا لبينى

المنشور التالي

طودان قالا زل غفرانا

اقرأ أيضاً

شيعت احلامي بقلب باك

شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِ ولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه أَمشي مكانَهمـا علـى الأَشـواكِ وبجـانبِـي…

ربيع سريع

مَرَّ الربيعُ سريعاً مثل خاطرةٍ طارت من البالِ قال الشاعر القَلِقُ في البدء، أَعجبه إيقاعُهُ فمشى سطراً فسطراً…