فر من هذه البرية في الأر

التفعيلة : البحر الخفيف

فِرَّ مِن هَذِهِ البَريَّةِ في الأَر

ضِ فَما غَيرُ شَرِّها لَكَ حاصِل

فَشِعاري قاطِع وَكانَ شِعاراً

لِتَنوخٍ في سالِفِ الدَهرِ واصِل

وَاِطلُبِ الرِزقَ بِالمُرورِ مِن الشَجَ

راءِ لامِن أَسِنَّةٍ وَمَناصِل

وَتَشَبَّه بِالطَيرِ تَغدو خِماصاً

وَتَعُدُّ اليَسارَ مِلءَ الحَواصِل


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

رام دنياه ناسك

المنشور التالي

عجبا للقطا من الكدر والجو

اقرأ أيضاً

خف من المربد القطين

خَفَّ مِنَ المِربَدِ القَطينُ وَأَقلَقَتهُم نَوىً شَطونُ فَاِستَفرَغوا مِشيَةَ المُصَلّى كَأَنَّ أَظعانَهُم سَفينُ وَقَرَّبوا كُلَّ أَرحَبِيٍّ كَأَنَّما ليطُهُ…

وجه حمدان فاحذرو

وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو هُ كِتابُ الزَنادِقَه فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال ناسُ بِالقَلبِ عالِقَه مَن رَآهُ فَنَفسُهُ نَحوَهُ الدَهرَ…

وقانص محتقر ذميم

وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ مُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ وَمُخرِجِ اللَحظَةِ بِالخَيشومِ أَضيَقُ أَرضاً مِن مَقامِ الميمِ…