الدهر كالربع لم يعلم بحالته

التفعيلة : البحر البسيط

الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ

هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ

وَسَوفَ يَقدُمُ حَتّى يَستَسِرَّ بِهِ

سَنا النَهارِ وَيُفني شَرخَهُ الكِبَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

المنشور التالي

زهوي على المرء فوقي متلف على

اقرأ أيضاً

ردت علي هدية لو أنها

رَدَّت عَلَيَّ هَدِيَّةً لَو أَنَّها بَعَثَت إِلَيَّ بِمِثلِها لَم أَردُدِ وَتَقولُ إِنّي قَد تَرَكتُ غَوايَتي فَاِذهَب لِشَأنِكَ راشِداً…