الدهر كالربع لم يعلم بحالته

التفعيلة : البحر البسيط

الدَهرُ كَالرَبعِ لَم يَعلَم بِحالَتِهِ

هَل عِندَ ذي الدارِ مِن سُكّانِها خَبَرُ

وَسَوفَ يَقدُمُ حَتّى يَستَسِرَّ بِهِ

سَنا النَهارِ وَيُفني شَرخَهُ الكِبَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نخشى السعير ودنيانا وإن عشقت

المنشور التالي

زهوي على المرء فوقي متلف على

اقرأ أيضاً

يا قابري بدلاله

يا قابِري بِدَلالِه وَدامِري بِمِطالِه وَيا مِبَدِّلَ لَيلي قِصارَهُ بِطِوالِه أَعوذُ مِنكَ بِوَجهٍ بَدرُ الدُجى في مِثالِه لَكِنَّهُ…

نسر أم حمامة ؟

لاجتماعِ الطَّيرِ، ما قبلَ الصَّباحْ، أقبَلَتْ، مَذعُورَةً، أسرابُ أصحابِ الجناحَُ… جَدْوَلُ الأعْمالِ مَقصُورُ الكلامْ: نَزْعُ شاراتِ السَّلامِ عنِ…