إني ونفسي أبدا في جذاب

التفعيلة : البحر السريع

إِنّي وَنفَسي أَبَداً في جِذاب

أُكذُبُها وَهيَ تُحِبُّ الكِذاب

إِن أَدخُلِ النارَ فَلي خالِقٌ

يَحمِلُ عَنّي مُثقَلاتِ العَذاب

يَقدِرُ أَن يُسكِنَني رَوضَةً

فيها تَرامى بِالمِياهِ العِذاب

لا أُطعَمُ الغِسلينَ في قَعرِها

وَلا أُغادى بِالحَميمِ المُذاب


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاقبة الميت محمودة

المنشور التالي

أخبرت عن كتبك أعجوبة

اقرأ أيضاً

في مصر

في مصرَ، لا تتشابَهُ الساعاتُ… كُلُّ دقيقةٍ ذكرى تجدِّدُها طيورُ النيل. كُنْتُ هناك. كان الكائنُ البشريُّ يبتكرُ الإله/…
×