رويدك يا سحابة لا تجودي

التفعيلة : البحر الوافر

رُوَيدَكِ يا سَحابَةُ لا تَجودي

عَلى السَبخاتِ مِن جَهلٍ هَمَيتِ

طَلَبتِ دِيانَةً بَينَ البَرايا

لَقَد أَشوَت سِهامُكَ إِذ رَمَيتِ

تَزَيّوا بِالتَصَوّفِ عَن خِداعٍ

فَهَل زُرتِ الرِجالَ أَو اِعتَمَيتِ

وَقاموا في تَواجُدِهِم فَداروا

كَأَنَّهُمُ ثِمالٌ مِن كُمَيتِ

وَما رَقَصوا حِذاراً مِن إِلهٍ

وَلا يَبغونَ إِلّا ما حَمَيتِ

وَجَدتُ الناسَ مَيتاً مِثلَ حَيٍّ

بِحُسنِ الذِكرِ أَو حَيّاً كَمَيتِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كفي شموسك فالسرار أمانة

المنشور التالي

ترنم في نهارك مستعينا

اقرأ أيضاً

غنى فشاقك طائر غريد

غَنّى فَشاقَكَ طائِرٌ غِرّيدُ لَمّا تَرَنَّمَ وَالغُصونُ تَميدُ ساقٌ عَلى ساقٍ دَعا قُمرِيَّةً فَدَعَت تُقاسِمُهُ الهَوى وَتَصيدُ إِلفانِ…

حي الرباب وتربها

حَيِّ الرَبابَ وَتِربَها أَسماءَ قَبلَ ذَهابِها اِرجِع إِلَيها بِالَّذي قالَت بِرَجعِ جَوابَها عَرَضَت عَلَينا خُطَّةً مَشروقَةً بِرُضابِها وَتَدَلَّلَت…