انفرد الله بسلطانه

التفعيلة : البحر السريع

اِنفَرَدَ اللَهُ بِسُلطانِهِ

فَما لَهُ في كُلِّ حالٍ كِفاء

ما خَفِيَت قُدرَتُهُ عَنكُمُ

وَهَل لَها عَن ذي رَشادٍ خَفاء

إِن ظَهَرَت نارٌ كَما خَبَّروا

في كُلِّ أَرضٍ فَعَلَينا العَفاء

تَهوي الثُرَيّا وَيَلينُ الصَفا

مِن قَبلِ أَن يوجَدَ أَهلُ الصَفاء

قَد فُقِدَ الصِدقُ وَماتَ الهُدى

وَاِستُحسِنَ الغَدرُ وَقَلَّ الوَفاء

وَاِستَشعَرَ العاقِلُ في سُقمِهِ

أَنَّ الرَدى مِمّا عَناهُ الشِفاء

وَاِعتَرَفَ الشَيخُ بِأَبنائِهِ

وَكُلُّهُم يَنذِرُ مِنهُ اِنتِفاء

رَبَّهُمُ بِالرِفقِ حَتّى إِذا

شَبّوا عَنا الوالِدَ مِنهُم جَفاء

وَالدَهرُ يَشتَفُّ أَخِلّاءَهُ

كَأَنَّما ذَلِكَ مِنهُ اِشتِفاء


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قضى الله أن الآدمي معذب

المنشور التالي

قواك زاد فاعتقد أنه

اقرأ أيضاً

النفس بالشيء الممنع مولعه

النَفسُ بِالشَيءِ المُمَنَّعِ مولَعَهُ وَالحادِثاتُ أُصولُها مُتَففَرِّعَه وَالنَفسُ لِلشَيءِ البَعيدِ مُريدَةٌ وَلِكُلِّ ما قَرُبَّت إِلَيهِ مُضَيِّعَه كُلٌّ يُحاوِلُ…

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…