كأن بلادهن سماء ليل

التفعيلة : بحر الرجز

كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ

تَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُ

مَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني

هُمومٌ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ

أَبيتُ بِها أُراعي كُلَّ نَجمٍ

وَشَرُّ رِعايَةِ العَينِ النُجومِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يمسي ضجيع خريدة ومضاجعي

المنشور التالي

يا ليت أني وسبيعا في الغنم

اقرأ أيضاً

لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…

راح الرفاق ولم يرح مرار

راحَ الرِفاقُ وَلَم يَرُح مَرّارُ وَأَقامَ بَعدَ الظاعِنينَ وَساروا لا تَبعَدَنَّ وَكُلُّ حَيٍّ هالِكٌ وَلِكُلِّ مَصرَعِ هالِكٍ مِقدارُ…
×