كان بعينين فلما طغى

التفعيلة : البحر السريع

كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى

بِسِحْرِه رُدّ إِلَى عَيْنِ

وَذاكَ مِنْ لُطْفٍ بِعُشَّاقِهِ

مَا يَضْرِبُ اللَّه بِسَيْفَينِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أعز الله أنصار العيون

المنشور التالي

كأنني واللواحي في محبته

اقرأ أيضاً

إن لنا أوله وآخره

إِنَّ لَنا أَوَّلَهُ وَآخِرُه في الحُكمِ وَالعَدلِ الَّذي لا نُنكِرُه وَقَد جَهَدنا جَهدَنا لنَعمُره وَقَد عَمَرنا خَيرَهُ وَأَكثَرُه…

سواي يجر هفوته التظني

سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي وَيُرْخِي عَقْدَ حَبْوَتِهِ التَّمَنِّي وَيُلْبِسُ جِيَدَهُ أَطْواقَ نُعْمَى يَشِفُّ وَراءَها أَغْلالُ مَنِّ إِذا ما…