أمللتني وزعمت أن

التفعيلة : البحر الكامل

أَمَلَلْتَني وَزَعمتَ أن

نَك خائفٌ منّي الملالَهْ

وأطعتَ فيَّ وما أطعْ

تَ محرِّفاً أبداً مقالَهْ

وعلمتَ منّي ما علمْ

تَ فلِمْ علمتَ على الجهالَهْ

يا مَنْ جفاني في الضّحى

وأَزارني وهْناً خيالَهْ

وحُرِمتُ منه صحيحَه

وقبلتُ مضطرّاً مُحالَهْ

هل ضامنٌ منكمْ لنا

ضمن الجميل فما بَدا لَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم تدع لي نوب الأي

المنشور التالي

أما ترى الرزء الذي أقبلا

اقرأ أيضاً