الشعر: بحور الشعر
38305 مناشير
تفعيلة القصائد بحسب بحر الشعر
ولقد ذكرتك والصفوف تلاحمت
وَلَقَد ذَكَرتكِ وَالصُّفوفُ تَلاحمَت وَتَبَارَزَ الفُرسانُ لِلفُرسانِ وَتَضَارَبوا بِالمُرهَفاتِ وَبِالقَنا وَتَجَندَلَ الأَبطالُ في المَيدانِ مَا جَولَةٌ أَو طعنَةٌ…
لنا نفوس بكسب العز مولعة
لَنا نُفوسٌ بِكَسبِ العِزِّ مولَعَةٌ فَلَو سَلَتْه لَكنّا قَد أَسَلناها وَلَيسَ لِلعِزِّ مَأوى غير مَنزِلنا كَالشّمسِ غَير السّما…
ولو تأذن الخود الرداح بزورتي
وَلَو تَأذنُ الخودُ الرّداحُ بِزَورتي لَما زُرتها حتّى وَلَو مِتُّ بالبينِ وَما كُنتُ بِالزاني وَحاشا شَمائلي عَلى عِفّتي…
يا ليت حبي لا يدريه من أحد
يا لَيتَ حِبّيَ لا يَدريهِ مِن أَحدٍ وَلا يَراهُ وَلَو قَلبي وَإِن فَطرهْ عَليهِ قَد غِرتُ مِن خلقٍ…
أبغي زيارتها والنفس طالبة
أَبغي زِيارَتَها وَالنّفسُ طالِبةٌ لَكِن عَفافي اِرتَضَى لِي شقةَ البينِ فَالعَينُ زانِيَة لا شَكّ سارِقَة وَلَيسَ في ذاكَ…
لحبها كل حسن
لِحُبِّها كُلَّ حسنٍ أُحِبّه يا اِبن فنِّي وَكَيفَ لا يا اِبنَ ودّي وَإِنّها كلّ حُسنِ
قد جيء لي من نعال الحب يا حزني
قَد جِيء لي مِن نِعالِ الحِبِّ يا حَزني مِنَ النّوى بِغبارٍ كانَ ملتمسي شَمَمتُه خِدنَ وَجدٍ حابِساً نَفسي…
جفاني الحب ليس يريد ذكري
جَفانِيَ الحِبُّ لَيسَ يُريدُ ذِكري وَلا يُبدي إِلى ذِكري اِلتِفاتا وَإِنّي أَرتَضي مَوتي لَعلِّي لَدَيهِ إِذا ذُكِرت يَقولُ…
إني مشوق إلى رؤيا الحبيب وقد
إِنّي مَشوقٌ إِلى رُؤيا الحَبيبِ وَقَد طالَ البِعادُ فَزَادَت فيهِ أَشجاني أَوَدُّ لَوَ اِنَّهُ يَوماً يُقَطِّعُني مِن نَحوِ…
صيرتني مثل الخلال فلا أرى
صَيَّرتَني مِثل الخلالِ فَلا أَرى إِلّا إِذا في الشّمسِ كنتُ بِمُضطَرِبْ أَفنَيتَ جَنبي وَالضّلوعَ وَجثّتي لَم تُبقِ لي…
تناحل جسمي بالهوى وقد اختفى
تَناحَلَ جِسمي بِالهَوى وَقَدِ اِختَفى وَخَفّ فَأَضحى طائِراً في الهَواءِ وَلَيسَ يَراني غير طرفٍ مُحدّق حَديد بِضَوءِ الشّمسِ…
وددت سقام جسمي في غرامي
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَرامي بِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَى فَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً فَقَد أَشبهته عَيناً…
شكوت إلى الحبيب نحول جسمي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ نُحولَ جِسمي وَسقمي بِالتّباعُدِ في هَواهُ فَقالَ لَديَّ تَشكو مِن سَقامٍ وَما تَشكوهُ في عَيني…
غاب الحبيب فقد جاء الكرى مقلي
غابَ الحَبيبُ فَقَد جاءَ الكَرى مُقَلي فَقَامَ في طَردِهِ الأجفان وَالحدقُ ما كانَ جَفني لِرُؤيا الحِبِّ مُنطَبِقاً فَحينَ…
لما عشقت طردت النوم عن مقلي
لمَّا عِشقتُ طَردت النّومَ عَن مُقلي وَقَد تَولَّى وَما قَد زارَ لي حَدقا فَالعِشقُ وَالنّومُ ضِدَّانِ اِجتِماعُهما مِنَ…
زارت بليل شديد الغيم مظلمه
زارَت بِلَيلٍ شَديدِ الغَيمِ مُظلِمهُ في أَوّلِ الشّهرِ لا نَجمٌ ولا قمرُ أَرادَتِ السّترَ لا يَدري بِنا أَحدٌ…
وعانقته مثل المسلم قائما
وَعانَقتهُ مِثلَ المُسلّمِ قائِما وَقَد قامَ تِلقائي لأَجلِ وَداعِ لِخَوفي مِنَ الأَعداءِ أَن يَشمَتوا بِنا وَقَفتُ لَدَيهِ مثل…
وغير حبيبي لم تكن مقلتي ترى
وَغَير حَبيبي لَم تَكُن مُقلَتي تَرى وَلا سَمِعَت مِنّي سِواهُ المَسامِعُ فَغَيرُ حَبيبي إِن تَكلّمَ أَو بَدا فَما…
وقبلت فاه راشفا لرضابه
وَقَبَّلتُ فاه راشِفاً لِرُضابِهِ وَكَرَّرتُ شَمّي الوردَ مِن ذَلكَ الخَدِّ فَقالَ لِماذا الشمُّ وَيحَك فَاِتَّئدْ تُواليهِ لا أَدري…
وعانقتها فاهتز قدي بميسها
وَعانَقتُها فَاِهتَزَّ قَدّي بِمَيسِها وَقَد صارَ لي دَأباً وَلَستُ بِوزوازِ وَلَستُ كَغُصنِ الرّوضِ تَعطِفُهُ الصَّبا وَما كُنتُ مُحتاجاً…