قالوا ألا تصف الكريم لنا فقلت على البديه

التفعيلة : حديث

قالوا أَلا تَصِفُ الكَريمَ لَنا فَقُلتُ عَلى البَديه
إِنَّ الكَريمَ لَكَالرَبيعِ تُحِبُّهُ لِلحُسنِ فيه
وَتَهَشُّ عِندَ لِقائِهِ وَيَغيبُ عَنكَ فَتَشتَهيه
لا يَرتَضي أَبَداً لِصاحِبِهِ الَّذي لا يَرتَضيه
وَإِذا اللَيالي ساعَفَتهُ لا يُدِلُّ وَلا يَتيه
وَتَراهُ يَبسُمُ هازِئً في غَمرَةِ الخَطبِ الكَريه
وَإِذا تَحَرَّقَ حاسِدوهُ بَكى وَرَقَّ لِحاسِديه
كَالوَردِ يَنفَحُ بِالشَذى حَتّى أُنوفَ السارِقيه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا أطل البدر من خدره

المنشور التالي

غلط القائل إنا خالدون

اقرأ أيضاً

ولوعة بت أخفيها وأظهرها

وَلَوعَةٍ بِتُّ أُخفيها وَأُظهِرُها بِمَنزِلِ الحَيِّ بَينَ الضَّالِ وَالسَلَمِ وَالدَّمعُ يَغلِبُني طَوراً وأَغلِبُهُ وَمَن يُطيقُ غِلابَ المَدمَعِ السَجِمِ…

وباكرت الصبوح على صباح

وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ وغَدْراوَيْنِ مِنْ حَلَبَ الأماني أَدَرْتُهُما ومِنْ حَلَبِ القطافِ أَدَرْنا مِنهما…