سَقى اللهُ عَهْدَ هَوانا
وذاكَ الزّمانَ الزّمانا….
وأوَّلَ ليلٍ بـِغَمرٍ الحنانِ
احتوى شوقَنا
وَطوانا…
فخِلنا بأنَّ ليـالي الهـَوى
لا تُسِرُّ الهوَى لسوانا…
وكانت لنا فوقَ هذا الأديمِ
سماءٌ بناها كلانا…
تحومُ الحباحبُ فيها كواكِبَ
تومضُ آنًا،
وترقصُ آنا…
وكانَتْ لنا الأمنياتُ جزافـًا
وكادَتْ تطالُ النجُومَ
يدانا…
فكيفَ غَدَونا معَ الذكرياتِ
وهل مَـلَّنا ليـلُنا
فسَلانا…
وكيفَ رُميْـنا بداءِ الفـِراقِ
وَكيف قسَا دَهْـرُنا فرَمانا؟
وأعجَبُ كيفَ أصرَّ الجفاءُ
على قهرِنـا
فقضى ودَعانا؟
ولو أنصَفَ الدَّهرُ يَومًا
لأبدَى لنـا العُذرَ
مِن مُـرِّ ما قـد سَقانا!
اقرأ أيضاً
جاء الشتاء وفيه البرد يؤلمني
جاءَ الشّتاءُ وَفيهِ البَردُ يُؤلِمُني وَجَلَّد الماء وَاِستَوهى بِهِ جَلدي وَالسّحبُ تَبكي وَإِنّ الرّيحَ عاصِفَةٌ وَالشّمسُ غابَت وَزادَ…
لا ترج إلا الله في شدة
لا تَرْجُ إلا اللّهَ في شِدّةٍ وثِقْ بهِ فهْوَ الذي أيّدَكْ حاشاكَ أنْ تَرْجوَ إلا الذي في ظُلْمَةِ…
أبا الجمعات الثلاث اللواتي
أبَا الجْمِعَاتِ الثلاثِ اللَّوَاتِي أُقِيمَتْ بِجَهْدِكَ مِنْهَا اثْنَتَانِ وَثَالِثَةٌ لاَحَ تَخْطِيطُهَا وَتَشْيِيدُهَا غير نَائِي الأَوَانِ لِكُلِّ زَمَانٍ فَخَارٌ…
يا جاعل النيل صبغ جلدته
يا جاعِل النِّيلِ صِبْغَ جِلْدَتِهِ ذا نَسَبٍ باليَدَيْنِ مُفْتَعَلُ ويا غريقًا بنيِلِ مِصْرَ ولَمْ يَمَسَّ أَثوابَهُ ولا البَلَلُ…
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ تَقَلَّبتُ في دَهري رَخاءً وَشِدَّةً وَنادَيتُ في الأَحياءِ…
ولقد يظن بي الغيور ظنونه
ولقد يظنُّ بي الغُيورُ ظنونه فيحُوز جُلَّ ظنونه آثاما أبدي ظواهرَ تحتَها إنْ فُتِّشتْ مني بطائنُ تكذُبُ الإيهاما…
ولم يبق لي إلا جسيم كأنه
وَلَم يَبقَ لي إِلا جُسَيمٌ كَأَنَّهُ خَفيُّ سرارٍ في الجَوانح مُضمَرُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
ماذا عليه لو أباح ريقه
ماذا عَلَيهِ لَو أَباحَ رِيقَه لِقلبِ صَبٍّ يَشتَكي حَرِيقَه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من…