لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
يا سروري بنيل تحفة خل
يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍ تَتَهادى في حِليَةٍ…
أقمت برغمي وما طائري
أَقَمتُ بِرَغمي وَما طائِري بِراضٍ إِذا أَلِفَتهُ الوُكونُ وَلي أَمَلٌ كَأَتمِّ القَنا وَحالٌ كَأَقصَرِ سَهمٍ يَكونُ فَيا أَلِفَ…
نفارقكم ونضرب في البلاد
نُفارِقُكُم وَنَضرِبُ في البِلادِ وَلا تَتَرحَّلونَ عَنِ الفُؤادِ نَغيبُ وَلا تَغيبُ الدَّارُ عَنَّا فَتُوهِمُنا التَقَرُّبَ في البِعادِ رَحَلنا…
يا عبل أين من المنية مهربي
يا عَبلُ أَينَ مِنَ المَنِيَةِ مَهرَبي إِن كانَ رَبّي في السَماءِ قَضاها وَكَتيبَةٍ لَبَّستُها بِكَتيبَةٍ شَهباءَ باسِلَةٍ يُخافُ…
أقرب الناس بالكرام بعيد
أقرَبُ النّاسِ بالكرامِ بعيدٌ ولِقاءُ الكِرامِ جَدُّ سَعيدُ ولقد صُمتُ عن لقائكَ أُسبو عاً وبعدَ الصِّيامِ فِطْرٌ وَعِيدُ…
من الركب يا بن العامري أمامي
مَنِ الرَّكْبُ يا بْنَ العامِريِّ أمامي أهُمْ سِرُّ صُبْحٍ في ضَميرِ ظَلامِ يُشَيّعُهُمْ قَلْبُ المَشوقِ وربّما يُقادُ إِلى…
أمحمد بن سعيد ادخر الأسى
أَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ اِدَّخِرِ الأُسى فيها رُواءُ الحُرِّ يَومَ ظِمائِهِ أَنتَ الَّذي لا تُعذَلُ الدُنيا إِذا ما النائِباتُ…
لي صاحب دخل الغرور فؤاده
لِيَ صاحِبٌ دَخَلَ الغُرورُ فُؤادَهُ إِنَّ الغُرورَ أُخَيَّ مِن أَعدائي أَسدَيتُهُ نُصحي فَزادَ تَمادِياً في غَيِّهِ وَاِزدادَ فيهِ…