لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
وخيمة ناطور برأس منيفة
وَخَيمَةِ ناطورٍ بِرَأسِ مُنيفَةٍ تَهُمُّ يَدا مَن رامَها بِزَليلِ إِذا عَرَضَتها الشَمسُ فاءَت ظِلالُها وَإِن وَجَهَتها آذَنَت بِدُخولِ…
محسن بن الملك شر بلى
مُحَسِّنُ بِنُ المِلكِ شَرُّ بَلى لَهُ أَخٌ جُملَتُهُ خَيرُ مُبَخَّلٌ إِن سائِلٌ أَمَّهُ قالَ لَهُ ما في العَصا…
حيث انتهيت من الهجران بي فقف
حيثُ انتَهْيت من الهِجرانِ بي فقِفِ ومن وراء دَمي سُمْرُ القَنا فخَفِ يا عباثاً بِعِداتِ الوَصْلِ يُخلِفُها حتّى…
تنيل قليلا في تناء وهجرة
تُنيلُ قَليلاً في تَناءٍ وَهِجرَةٍ كَما مَسَّ ظَهرَ الحَيَّةِ المُتَخَوِّفُ مُنَعَّمَةٌ أَمّا مَلاثُ نِطاقِها فَجُلٌّ وَأَمّا الخَصرُ مِنها…
أرضى صبابته فلم لم ترضه
أَرْضى صَبابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ وقَضى بِها ومُرادَهُ لَمْ يَقْضِهِ أَهْدى إِلَيْهِ الحبُّ عِلَّةَ طَرْفِهِ بالسُّقْمِ فاسْتَهْداهُ صِحَّةَ…
أأراكة الوادي سقتك غيوث
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُ ونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ وسَرى إليك معَ الصّباح بسُحْرةٍ سارٍ تُدَرّجهُ أباطِحُ مِيث من…
عن الأمنيات
لا تقل لي : ليتني بائعُ خبز في الجزائرْ لأغني مع ثائر ! لاتقل لي : ليتني راعي…