لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
ابا مروان لست بخارجي
ابا مَروان لَست بِخارِجِيّ وَلَيسَ قَديم مجدِكَ بِاِنتِحال اغرّ اِذا الرواق اِنجاب عَنهُ بَدا مِثل الهِلال عَلى مِثال…
ونار دعوت المعتفين بضوئها
وَنار دعوت المعتفين بضوئها فَباتو عليها أَو هديت بها سفرا تضرّم في ليل التمام وقد بدت هوادي نجوم…
نزل الفأر ببيتي
نَزَلَ الفَأَرُ بِبَيتي رِفقَةً مِن رِفقِه حَلقاً بَعدَ قِطارٍ نَزَلوا بِالبَيتِ صَفقَه اِبنَ عِرسٍ رَأس بَيتي صاعِداً في…
يا أبا أحمد ومثلك لا يغفل
يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ فَلُ أن يستفيد بالجاه حَمْدَا أنا حُرٌّ وهبتُ نفْسيَ عبْداً لك بالحقِّ…
يا ليلة السبت كم غادرت في كبدي
يا ليلة السبت كم غادرت في كبدي على عطية من جهد ومن كمد أسفرت عن صبحة سوداء مظلمة…
ما على الأحرار من رق إذا
ما على الأحرار من رِقٍّ إذا نَقَدوا شكرهم مَوْلى أيادِي إنَّما الرقُّ سِخابٌ لامرىء لبس النعماء والكفرانُ بادي…
قد أغتدي قبل مذاذ الخامس
قَد أَغتَدي قَبلَ مَذاذِ الخامِسِ بِضَرِمٍ يَنغِصُ كَفَّ اللامِسِ بِجِلدَةٍ تَندى وَحَجمٍ يابِسٍ عَلَيهِ مِن مَنضوحَةِ القَلانِسِ قَنفاءُ…
نوائب دهر أيهن أنازل
نَوائِبُ دَهرٍ أَيُّهُنَّ أُنازِلُ بِعَزمِيَ أَو مِن أَيِّهِنَّ أُوائِلُ بُليتُ بِمَدحِ الباخِلينَ كَأَنَّني عَلى الأَجوَدينَ الغُرِ بِالشِعرِ باخِلُ…