لماذا فعلتِ الذي بي فعَلتِ
وكيفَ سَبَيتِ الفؤادَ بنظرَةْ؟
وكيفَ اخترقتِ قلاعي وحِصني
وكيف انتصرتِ
بأوّلِ كَرَّة؟
وما كانَ لي خِبرةٌ بالقوافي
فصرتُ بفضلِكِ صاحبَ خِبرَة!
وما كنتُ أسهرُ للحرفِ يومًا
ولا كنتُ أرجو منَ الطلِّ قطرَة!
أراكِ بشَوقٍ وأنتِ بقربي
كأني أراكِ لأوّلِ مَرّة…
والمحُ إن غِبتِ طيفَكِ آتٍ
كما لو أتاني على حينِ غرَّة…
فيأخذُ عقلي
يبعثرُ فكري
وأكتبُ ضمّةَ حَرْفيَ
كَسْرَة!!!
اقرأ أيضاً
اخلع على العين حلة الطرب
اِخلَع عَلى العَينِ حُلَّةَ الطَرَبِ وَطَرِّزِ الإِقتِراحَ بِالنُخَبِ وَاِجلُ الَّتي في الوَرى أَحَدٌ يَدفَعُها عَن أُبُوَّةِ العِنَبِ فَالطَلُّ…
نقيب السادة الأشراف زانت
نقيبُ السَّادة الأَشراف زَانتْ بطَلْعَتِهِ المنازلُ والقصورُ بنى مقصورةً شَرُفَتْ بناءً أُعِدَّتْ بالسُّرور لمن يزورُ فقلتُ لسيِّد النُّقباء…
أمل على القلب الغرام فأبلغا
أَمَلَّ على القلبِ الغرامَ فأبلَغا وفي وَصْفِ بَرْحِ الشّوقِ للوُسْعِ أَفرغا وأَوفَى على عُودٍ خَطيبُ صبابةٍ من الخَطْبِ…
بداية وجدي في هواكم نهاية
بِدايَةُ وَجدي في هَواكُم نِهايَةٌ لِأَهلِ الوَفا وَالصِدقِ في حُبِّكُم بَعدي وَباطِنُ ما عِندَ المُحِبّينَ فيكُمُ مِنَ الحُسنِ…
أشد الهوى العذري عندي ألذه
أَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ وَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ أُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ…
ديمة هطلاء فيها وطف
دَيمَةٌ هَطلاءُ فيها وَطَفٌ طَبَّقَ الأَرضَ تُجَرّى وَتُدِر تُخرِجُ الوِدَّ إِذا ما أَشجَذَت وَتُواريهِ إِذا ما تَشتَكِر وَتَرى…
يا وميض البرق بين الغمام
يا ومَيضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ لا عليها بل عليكَ السَّلامْ إِنَّ في الأَحداج مَقصورةً وجْهُها يَهتكُ سِترَ الظَّلامْ…
قتلى ومجهولون
قتلى, ومجهولون. لا نِسْيانَ يجمعُهُمْ ولا ذكرى تفرِّقهُمْ… ومنسيّون في عُشْبِ الشتاءِ على الطريق العامِّ بين حكايتين طويلتين…