أنا من أسلفت خيرا وتوانى

التفعيلة : بحر الرمل

أَنَا مَنْ أَسْلَفْتُ خَيْراً وَتَوَانَى

زِد جَمِيلاً وَاقْبَلِ العُذْرَ امْتِنَانَا

عَلِمَ اللهُ ضَمِيرِي لَمْ يَزَلْ

وَافِياً لَكِنَّ سُوءَ الحَظِّ خَانَا

أَخْلَفَتْ تَهْنِئَتِي مِيقَاتَهَا

وَالَّتِي أَسْدَيْتَ لَمْ تُخْلِفْ أَوَانَا

فَلَئِنْ تَسْبِقْ فَمَا أَضَعَفَنِي

عَنْ مُجَارَاتِكَ عَقْلاً وَجَنَانَا

مَنْ يُبَارِيكَ سَماحاً وَنَدىً

مَنْ يُبَارِيكَ بَدِيعاً وَبَيَانَا

مِدْحَةُ السَّيِّدِ لِي فِي حِينِهَا

رَفَعَتْنِي بَيْنَ أَقْرَانِي مَكَانَا

وَمَدِيحِي فِيهِ لَوْ جَادَ لَمَا

زَادَهُ عَنْ كَوْنِهِ أَرْفَعُ شَانَا

سَيِّدِي أَكْرَمُ مَنْ أَسْدَى يَداً

أَنْعَشَتْ لِلشُّكْرِ قَلْباً وَلِسَانَا

نِعْمَةُ المَولى عَلَيْهِ أَوْسَعَتْ

نُخَبَ الأَمةِ غُنْماً وضَمَانَا

وَتَمَامُ السَّعْدِ فِيهَا أَنَّ مَا

أَوْجَبَ الفَضْلُ وَشَاءَ العَدْلُ كَانَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن ينتقل أغناطيوس الثاني

المنشور التالي

أي شعر أي نثر مجزيء

اقرأ أيضاً

وجه حمدان فاحذرو

وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو هُ كِتابُ الزَنادِقَه فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال ناسُ بِالقَلبِ عالِقَه مَن رَآهُ فَنَفسُهُ نَحوَهُ الدَهرَ…

حلفت بالساعين يوم الموقف

حَلفْتُ بالسّاعِينَ يومَ المَوقِفِ وكثْرةِ الدّاعين بالمُعرَّفِ وضَجّةِ الشُّعْثِ المُلَبِّين ضُحىً وزَحْمَةِ الحَجيجِ في المُطَوَّف وزَمْزمٍ والمَرْوتَيْنِ ومِنَى…
×