أي شعر أي نثر مجزيء

التفعيلة : بحر الرمل

أَيُّ شِعْرٍ أَيُّ نَثْرٍ مُجْزِيءٌ

مِنْ نَدًى يَجْرِي بِهِ الوَادِي الأَمِينْ

مِنْ نَدَى شَمْسِ المَبَرَّاتِ الَّتِي

حَمْدُهَا مِلْءُ قُلُوبِ العَالَمِينْ

قَدْرْهَا الأَرْفَعُ لا يُبْلَغُ فِي

فَضْلِ دُنْيَا وَلا فَضْلِ دِينْ

جودُهَا الشَّامِلُ كَمْ فِيهِ أساً

لِجَرِيحٍ وَسُرُورٌ لِحَزِينْ

يَجِدُ المَنْكُوبَ أَوْفَى عِوَضٍ

فِيهِ مِنْ كُلِّ رَخِيصٍ وَثَمِينْ

هَكَذَا الإِحْسَانُ لا يَحْصِيهِ مَنْ

عدَّهُ فَلْتَحْيَ أُمُّ المُحْسِنينُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أنا من أسلفت خيرا وتوانى

المنشور التالي

أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي

اقرأ أيضاً
×