بِالأَمْسِ مِلءَ العَيْنِ كَانَتْ
وَالْيَوْمَ وَاحُزَنَاهُ بَانَتْ
أَحْيَتْ نُفُوسَ المُعْجَبِينَ
بِفَنِّها فَعَلاَمَ حَانَتْ
حَيْثُ انْجَلَتْ وَالْحَفْلُ مَعْقُودٌ
لَها سُرَّتْ وَزَانَتْ
يَا مَنْ لِمَذْهَبِهَا الْعَجِيبِ
نَوَابِغُ التَّطرِيبِ دَانَتْ
الْمُعْجَمَاتُ مِنَ الْمَزَاهِرِ
قَبْلَ لَمْسِكِ مَا أَبَانَتْ
أَخْرَجْتِ لِلأَسْمَاعِ مِنْهَا
خَيْرَ مَا ادَّخَرَتْ وَصَانَتْ
كَمْ أَرَّقَتْ عَيْنَي شَجٍ
سَنَةٌ عَلَى عَيْنَيْكِ رَانَتْ
وَقَسَا الْفِرَاقُ عَلَى قُلُوبٍ
شَدَّ مَا قَاستْ وَعَانَتْ
بِنَوَاكِ قُضْتِ نَدْوَةً
سُرْعَانَ مَا عَزَّتْ وَهَانَتْ
عُمِرَتْ زَمَاناً وَازْدَهَتْ
بكِ ثُمَّ أَقْوَتْ وَاسْتَكَانَتْ
وَغَدَتْ إِذَا مَا رَامَتْ السَّلْوَى
بِذِكْرَاكِ اسْتَعَانَتْ
بِوُعُودِ دُنْيَاكِ اغْتَرَرْتِ
وَطَالَمَا وَعَدَتْ وَمَانَتْ
حَتَّى إِذَا مُكِّنتْ مِنْ
مَقْتَلٍ خَتَلَتْ وَخَانَتْ
فَقْدُ المُضِنَّة لاَ يَهُونُ
إِذَا خُطُوبُ الدَّهْرِ هَانَتْ
اقرأ أيضاً
وما صائب من نابل قذفت به
وَما صائِبٌ مِن نابِلٍ قَذَفَت بِهِ يَدٌ وَمُمِرُّ العُقدَتَينِ وَثيقُ لَهُ مِن خَوافي النِسرِ حُمٌّ نَظائِرٌ وَنَصلٌ كَنَصلِ…
يا قاضيا ما مثله من قاض
يا قاضياً ما مثله من قاضٍ أنا بالذي تقضي علينا راض فلقد لبست ضفية ملمومةً من نسج ذاك…
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
أَلا أَبلِغا عَمراً عَلى نَأيِ دارِهِ فَقَد قُلتَ قَولاً جائِراً غَيرَ مُهتَدِ أَتُهدي الهِجاءَ لِامرِىءٍ غَيرِ مُفحَمٍ وَتُهدي…
لا تقبلن الشعر ثم تعقه
لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُ وَتَنامُ وَالشُعَراءُ غَيرُ نَيامِ وَاِعلَم بِأَنَّهُم إِذا لَم يُنصَفوا حَكَموا لِأَنفُسِهِم عَلى الحُكَّامِ…
تلكم قريش تمناني لتقتلني
تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا فَإِن بَقيتُ فَرَهنٌ ذِمَّتي لَكُمُ بِذاتِ وَدقَينِ لا…
رأيت ضياء الشمس قرب غيابها
رَأيتُ ضِياءَ الشّمسِ قربَ غِيابِها يَدورُ عَلَيها حَيثُ أَمسى وَأَصبَحا كَماءِ إِناءٍ مُستَدير مُبيض يَدورُ بِهِ دَوماً كَما…
رأيت على لوح الخيال يتيمة
رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةً قَضى يَومَ لوسيتانيا أَبَواها فَيا لَكَ مِن حاكٍ أَمينٍ مُصَدَّقٍ وَإِن هاجَ لِلنَفسِ…
نقش على جدار الوطن
من أين ابتديء الحديث عن الوطن ولمن أصوغ حكاية الذكرى لمن من اين ,و الامجاد تشرق في دمي…