يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
أَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْبُنُودِ بَنْدَا
أَنْتَ الَّذِي صُنْتَ الْحِمَى وَأَهْلَهُ
قَبْلاً وَحَرَّرْتَ النُّفُوسَ بَعْدَا
أَنْتَ الَّذِي بَعَثْتَنَا مِنَ الرَّدَى
وَجِئْتَنَا بِالْفَخْرِ مُسْتَرَدَّا
أَنْتَ الَّذِي تُقْبِسُ كُلَّ خَامِدٍ
إِيمَانَهُ مِنَ اليَقِينِ وَقْدَا
أَنْتَ الَّذِي تَجْلُو الهِلاَلَ زَاهِراً
فِي كُلِّ حِينٍ وَالسَّمَاءَ وَرْدَا
أَنْتَ الَّذِي تَتْرُكُ أَنْوَارَ الضُّحَى
حَوَاسِداً مِنْكَ الظِّلاَلَ الرُّبْدَا
طَاوِلْ فَمَا فَيْئُكَ إِلاَّ أُمَّةٌ
مِلءُ البِلاَدِ قَادَةً وَجُنْدا
أَحْلاَسُ حَرْبٍ حُلَفَاءُ حِكْمَةٍ
فِي السِّلْمِ غُرٌّ هِمَّةٌ وَرَفْدَا
فِي مِثْل هَذَا العِيدِ عاهَدْنَاكَ لَمْ
نَكْذِبْكَ وَالْيَوْمَ نُعِيدُ الْعَهْدَا
ذِمَّتُنَا ذِمَّتُنَا عِنْدَ الْعُلَى
وَالفَوْزُ كَانَ للثَّبَاتِ وَعْدَا
اقرأ أيضاً
زمانك ثوب والسعود طراز
زَمانُكَ ثَوبٌ وَالسُعودُ طِرازُ وَمُلكُكَ حَقٌّ وَالمُلوكُ مَجازُ وَلِلَهِ مِن تَمليكِكَ الأَرضَ مَوعِدٌ وَما قاعِدٌ إِن قُمتَ عَنكَ…
وفى لك حد الجد والسيف غادر
وفى لك حد الجد والسيف غادر وأنهضك التأييد والدهر عاثر وأغنتك عن سل المواضي سعادة تدور بها فيمن…
وغريرة كالظبي لاحظ قانصا
وَغَريرَةٍ كالظَّبيِ لاحَظَ قانِصاً فاِنصاعَ يَختَلِسُ الخُطا وَيَروغُ تَكسو بَياضَ الوَجهِ صُدغاً حالِكاً ذَيلُ الدُّجى بِسوادِهِ مَصبوغُ وَأَنا…
نار من الشوق إثر نار
نارٌ من الشوقِ إثرَ نار فلا هدوءٌ ولا قرار إنك لي مبدأ وَعَودٌ منك إلى صدرِك الفِرار يا…
لا يهنأ الأعداء عزل ابن هاشم
لا يَهنَأِ الأَعداءَ عَزلُ ابنِ هاشِمٍ فَكُلُّ مُوَلّى قَصرُهُ الصَرفُ وَالعَزلُ لَقَد كانَ مَيمونَ الوِلايَةِ قابِضاً يَدَ الجَورِ…
صددت فصد عن عيني رقادي
صَدَدتَ فَصَدَّ عَن عَيني رِقادي وَقَرَّحَ جَفنَها وَصلُ السُهادِ وَأَلبَسي جَفاكَ ثِيابَ سَقمٍ خَلَعتُ بِها الخَلاعَةَ عَن فُؤادي…
كأن على أعرافه ولجامه
كَأَنَّ عَلى أَعرافِهِ وَلِجامِهِ سَنا ضَرَمٍ مِن عَرفَجٍ يَتَلَهَّبُ
كتابك في الرشيد كتاب صدق
كتابك في الرشيد كتاب صدق هو التاريخ رد إلى الحقيقه على أحداثه ارسلت ضوءا تغلغل في مهاويها السحيقه…