وَفَاءً كَهَذَا العَهْدِ فَلْيَكُنِ الْعَهْدُ
وَعَدْلاً كَهَذَا العِقْدِ فَلْيَكُنِ العِقْدُ
قَرَانُكُمَا مَا شَاءَهُ لَكُمَا الْهَوَى
وَبَيْتُكُمَا مَا شَادَهُ لَكُمَا السَّعْدُ
فَقُرَّا وَطِيبا فَالْمُنَى مَا رَضَيْتُمَا
وَدَهْرُكُمَا صَفْوٌ وَعَيْشُكُمَا رَغْدُ
وَمَا جَمَعَ اللهُ النَّظِيرَيْنِ مَرَّةً
كَجَمْعِكُمَا وَالنَّدُّ أَوْلَى بِهِ النَّدُّ
تَضَاهَيْتُمَا قَدْراً وَحُسْناً وَشِيْمَةً
كَمَا يَتَضَاهَى فِي تَقَابُلِهِ الْوَرْدُ
أَعَزُّ أَعِزَّاءِ الحِمَى أَبَواكُمَا
وَأَسْطَعُ جَدٍّ فِي العُلَى لَكُمَا جَد
اقرأ أيضاً
حكيت المدية الهيفاء شكلا
حكيتُ المُديةَ الهيفاءَ شكْلاً وغادرَ لابسي هَزلي كجِدِّي اذا السكِّينُ كلَّت عن جِراحٍ جرحتُ النَّاظرين بغيرِ حَدِّ
الصوت الضائع في الأصوات
نعرفُ القصة من أوَّلها و صلاح الدين في سوق الشعارات ، و خالدْ بيع في النادي المسائّي بخلخال…
صدق أليته إن قال مجتهدا
صَدِّق أَلِيَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البِرُّ مِن قَسَمِه فَإِن هَمَمتَ بِهِ فَاِفتُك بِخُبرَتِهِ فَإِن مَوقِعَها…
ملامك إنه عهد قريب
مَلامَكَ إِنَّهُ عَهدٌ قَريبُ وَرُزءٌ ما عَفَت مِنهُ النُدوبُ تُعَلِّلُني أَضاليلُ الأَماني بِعَيشٍ بَعدَ قَيصَرَ لا يَطيبُ تَوَلّى…
لأبكين على نفسي وحق ليه
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَه يا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَه لَأَبكِيَنَّ لِفِقدانِ الشَبابِ وَقَد نادى المَشيبُ عَنِ…
ليس كالسكر دواء لغناء كالدواء
ليس كالسُّكر دواءٌ لغناءٍ كالدواءِ فاسْقِني عشرين رطلاً لا تَشبهُنَّ بماءِ فلعل السكرَ يكفيـ ـني أذى هذا العُواءِ…
أوى ربي إلي فما وقوفي
أَوى رَبّي إِلَيَّ فَما وُقوفي عَلى تِلكَ المَنازِلِ وَالأَواري وَإِنَّ طَوارَ ذاكَ الرَبعِ أَودى بِرَبرَبَ أَهلِهِ نوبٌ طَواري…
ابيضي واصفري وغري غيري
ابيَضّي وَاَصفَرّي وَغُرّي غَيري إِنّي مِنَ اللَهِ بِكُلِّ خَيرِ