يَا بَانِياتُ بالاتحَاد
مُسْتَقْبَلَ الخَيْرِ لِلْبِلاَد
بُورِكَ الهُدَى وَحِ
زْبُ التقَى وَجَيْشُ الرشاد
فَي دَارِه هَذهِ تَجَلَّت
إِحْدَى مَبَرَّاتِهِ العَدَادِ
أَيُّ مِثَالٍ غال وَعَالٍ
لِلْصُدْقِ فِي الرَّأْيِ وَالجِّهَادِ
لَوْ يَحْتَذِيهِ الكِرَامُ مِنَا
لاَنْتَشَرَ العِلْمُ فِي السوَادِ
مِصْرُ فخور بِسَيدَاتٍ
يَبْرَرنَ بِرا بِلاَ نَفَادِ
قدْ اتَّبعْنَ الهُدَى حِصَافاً
وَلَمْ يُبَالَيْنَ بِالعَوَادِي
مُنْشِئَاتٌ لِلْشَّعبِ جِيلاً
يَنْمْو عَلَى أَقْوَمِ الْمَبَادِي
بِالْعِلْمِ وَالْفَن مُصْلِحَاتٌ
مَا بَثهُ الجَّهلُ مِنْ فَسَاد
حَتَّى أَشَادَتْ بِفَضْلِ مِصْرَ
حَوَاضِرُ الشَّرْقِ وَالْبَوَادِي
مَلِكَتَانَا يَرْعَاهُمَا اللهُ
أَوْلَتَانَا أَسْنَى الأيَادِي
مَا أَبْهَجَ الشَّمْسَ حِينَ يَجْلُو
طَلْعَتَهَا مَوْكِبُ الْغَوَادِي
وَخَيْرُ آلائهَا جَمَالٌ
مِنْ أُفُقِ ذَاكَ الجَّلاَلِ بَادِ
يَا سَعْدُ مَنْ سَاسَهُمْ مَلِيكٌ
لِشَعْبِهِ مُسْعِدٌ وَهَادِ
لِيَحْيَا فَارُوقنا وَيَبْلَغْ
مِنَ المَعَالِي أَسْمَى الْمُرَادِ
الشَّرْقُ فِي ظِلِّهِ عَزِيزٌ
وَالْمَجْدُ مَا شَاءَ فِي ازْدِيَادِ
اقرأ أيضاً
صلى الإله عليك يا بن رسوله
صلى الإلهُ عليك يا بْنَ رسولِهِ وهَدى لطاعِتك الوَرَى لسبيلِهِ فبِكَ استقرَّ الحقُّ واتضح الهدى وأبان للثَّقَلين وجهُ…
هذا أمير المجد ذو اللمع الذي
هذا أميرُ المجدِ ذو اللَّمعِ الذي مِن قبلهِ في وجهِ موسى يُعهَدُ قد كانَ في الدُّنيا فريدَ زمانهِ…
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما رَأى قَدَّهُ…
هات قل لي كم الجفا والدلال
هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُ لَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُ لَوْ أَردْتَ الوِصَالَ مَا صَدَّكَ ال واشِي…
خذلته الأنصار إذ حضر المو
خَذَلَتهُ الأَنصارُ إِذ حَضَرَ المَو تُ وَكانَت وُلاتَهُ الأَنصارُ مَن عَذيري مِنَ الزُبَيرِ وَطَل حَةَ إِذ جا أَمرٌ…
أيسير مدحي في الأمير وكله
أيسيرُ مدحي في الأمير وكلُّهُ يا للرجال مُؤرَّجٌ بعتابِ ما قلت قافيةً تخبِّر أنهُ فيما يُثيب أثابني بثوابِ…
الحمد لله ارهب عنك ما تخشاه
الحمد لِلّه ارهب عنك ما تخشاه وردّ عنك العدو وحسرته باحشاه نصرٌ من اللَه أتاك وبيتك منشاه لا…
أيها البالغ الثريا مقاماً
أيَّهَا البَالِغُ الثُّرَيَّا مَقَامَاً هَلْ تَرَى فَوْقَ مَا بَلَغْتَ مَرَامَا كَمْ بَدَتْ مِنْكَ بَادِرَاتُ نُبُوغٍ حَيَّرَتْ بِابْتِكَارِهَا الأَحْلامَا…