غَيْرُ مُغْنٍ قُلُوبَنَا يَا مُحَمَّدْ
مِنْكَ رَسْمٌ بَاقٍ وَذِكْرٌ مرَدَّدْ
وَعَزِيزٌ عَلَى الأُولَى أَلِفُوا مِنْـ
ـكَ لِقَاءً هَذَا الْفِرَاقُ المُخَلَّدْ
رَحِمَ الله فِي الرِّفَاقِ رَفِيقاً
كلَّ يَوْمٍ مَكَانُهُ يتفقَّدْ
بِوَفَاةِ الموَيْلِحِيِّ خَبَا نجْـ
ـمٌ مضِيءٌ وَدكَّ صَرْحٌ ممَرَّدْ
خُلُقٌ لا يَرِيمُ حُسْناً كَمَا تعْ
هَدُ وَالمْبْدَعَاتُ مَا لسْتَ تَعْهَدْ
كَانَ بِالنَّفْسِ يَكْتَفِي عَنْ عِبَادِ اللَّـ
ـهِ مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَفَرَّدْ
لَيْسَ فِيهِ عُجْبٌ وَإِنْ كَانَ فِي ظَا
هِرِهِ العُجْبُ وَالفَتَى مَا تَعَوَّدْ
غَيْرَ مَا يُكْبِرُ الصَّحَابَةُ فِيهِ
إِنْ نَدَوْا مِنْ بَدَاهَةٍ تَتَوَقَّدْ
بَيْتُهُ ضَيِّقٌ وَلَكِنَّهُ مِنْ
عِزَّةِ النَّفْسِ فِي طِرَافٍ ممَدَّدْ
فِي الْحَدِيثِ المَعْزوِّ لاِبْنِ هِشَامٍ
لِمْ يُفَنِّدْ فِي الْقَوْمِ غَيْرَ المفَنُدْ
وَأَرَادَ الإِصْلاَحَ فِي كُلِّ مَعْنىً
لِلَّذِي أَتْلَفَ الزَّمَانَ وَأَفْسَدْ
بِكَلاَمٍ مَا شَاءَ أَبْدَعَ فِيهِ
صَوْغَ أَلْفَاظِهِ وَمَا شَاءَ جَوَّدْ
لَمْ يَكُ الْقَوْلُ فِيهِ مبْتَذَلَ الْقَوْ
لِ وَلاَ نَهْجُهُ الطَّرِيقَ المعَبَّدْ
اقرأ أيضاً
أما المحبة لمن فهي بذل نفوس
أمًّا المَحَبَّةُ لِمَنْ فَهِيَ بَذْلُ نُفُوسِ فَتَنَعَّمِي يَا مُهْجَتِي بالبُوسِ بَذَلَ المُحِبُّ لِمَنْ أَحَبَّ دُمُوعَهُ وَطَوَى حَشَاهُ عَلَى…
لنا حنتم فيها المدام كأنها
لَنا حنتم فيها المدام كَأَنَّها بدورٌ لَدى داجٍ مِن اللَّيلِ أَسفَعِ بدورٌ متى تَطلُع كواملَ مُحِّقَت بِزهرِ دراريٍّ…
لا تسلم لمن صحا
لاَ تُسَلِّم لِمَنْ صَحا مِنْ شَرابِ المُحَققينْ كُلُّ مَنْ ذَاقَ ذَا الشَّرَابْ وفَهِمْ مَدْلُولْ الخِطابْ مِنْ مَعانِي فكان…
رددت علي مدحي بعد مطل
ردَدْتَ عليَّ مدحِي بعد مَطْلٍ وقد دنَّسْتَ ملبسَه الجديدا وقلتَ امْدح به من شئتَ غيري ومن ذا يقبل…
علي أمامي دون من جار وارتشى
عَلِيٌّ أَمامي دونَ من جارَ وَاِرتَشى وَذلِكَ فَضلُ اللَهِ يُؤتيهِ مَن يَشا
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالمينا وتاجك أم هلال العز فينا ملكت فكنت خير المالكينا وأنت أجلهم دنيا ودينا سرير…
يا إمام الهدى علوت عن الجود
يا إِمامَ الهُدى عَلَوْتَ عَن الجودِ بمالٍ منْ فِضَّةٍ أو نُضارِ فَوهَبْتَ الأعْمارَ والأمْنَ والبُلْدانَ كُلاً في ساعةٍ…
ألا ما لأهل الشرق في برحاء
ألا ما لأهل الشرق في بُرَحاء يعيشون في ذُلّ به وشقاء لقد حكّموا العادات حتى غدت لهم بمنزلة…