جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ
عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا
وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ
إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا
فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ
وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا
وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ
وَالآدَابِ جُمَّاعَا
إِلَيْهَا الجَاهُ مُنْضَمَّا
يَعُدُّ السَّاعَ فَالسَّاعَا
تَلاَقَى القَوْمُ أَعْيَاناً
وَتُجَّاراً وَزُرَّاعَا
اقرأ أيضاً
أشجاك الربع أم قدمه
أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه كَسُطورِ الرِقِّ رَقَّشَهُ بِالضُحى مُرَقِّشٌ يَشِمُه لَعِبَت بَعدي السُيولُ بِهِ…
لم أطلها كما أطال رشاء
لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ حاشَ للَّه ليس مثلي تَظَنَّى ظنَّ سَوْء بمُستقاكَ القريبِ…
رب حسن من النفوس قريب
رُبَّ حُسنٍ مِنَ النُفوسِ قَريبِ وَسَميعُ الدُعاءَ غَيرُ مُجيبِ وَكَحرفِ السُيوفِ أَقضى وَأَمضى فَعَلَّ جَفنَيهِ في جَميعِ القُلوبِ…
كيف أنم النوى وأظلمها
كيف أنم النوى وأظلمها وكلُّ أخلاق من أحب نوى قد كان يكفي هوى أضيق به فكيف إذ حل…
من لقلب يهيم في كل وادي
مَن لِقَلبٍ يَهيمُ في كُلِّ وادي وَقَتيلٍ لِلحُبِّ مِن غَيرِ وادي اِنَّما أَذكُر الغَوانِيَ وَالمَق صدُ سُعدى مُكَثِّراً…
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ ما أَنسَ لا أَنس أياماً…
سرقت يا ظبي كتبي
سَرَقتَ يا ظبيُ كُتبي أَلحَقتَ كتبي بِقَلبي فَلَو فَعَلتَ جَميلا رَدَدتَ قَلبي وَكُتبي حروف على موعد لإطلاق منصة…
خيالي أخاف الهجر منه
خَياليّ أَخَافُ الهَجْرَ مِنْهُ وَلَسْتُ أَرَاهُ يَرْغَبُ في وِصَالي وَكُنْتَ عَهِدْتَنِي قِدماً شُجاعاً فَما لِي اليَوْمَ أَفْزَعُ مِنْ…