أَعَلِيُّ يَا أَسْرَى سَرِيٍ
مِنْ مَيَامِينَ الرِّجَالِ
يَا مَنْ يُشَرِّفُ قَوْمَهُ
بِالنَّابِهَاتِ مِنَ الفِعَالِ
وَأُرِيدُ شُكْرَ جَمِيلِهِ
عِنْدِي فَمَا يُغْنِي مَقَالِي
أَنْتَ النَّجيبُ وَمَا تُجَا
رِيكَ السَّوَابِقُ فِي مَجَالِ
أَنْتَ الأَمِينُ البِرُّ
مَحْمُودُ المَنَاقِبِ وَالخِصَالِ
لاَ زِلْتَ فِي الإِقْبَالِ سَعْدُكَ
نَاهِضُ وَالجَدُّ عَالِي
وَبَقَيْتَ مَرْفُوعَ المَكَانَةِ
هَانِئاً فِي كُلِّ حَالِ
تَسْتَقْبِلُ الأعْيَادَ
وَالأفْرَاحَ فِيهَا بِالتَّوَالِي
اقرأ أيضاً
ألا ذهب المحافظ والمحامي
أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحامي وَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِ وَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالوا تُقُسِّمَ مالُ أَربَدَ بِالسِهامِ وَأَربَدُ فارِسُ…
وطني ..
أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ….. أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني…
في خده مذ بدا عذار
في خَدِّهِ مُذْ بَدا عِذارٌ قَد دَخلَ اللّيلُ في النّهارِ كِلاهُما في أَخيهِ يَجري فَكانَ كلٌّ أَجلَّ جارِ…
قينة ملعونة من أجلها
قينةٌ ملعونة من أجلها رفَضَ اللهوَ معاً من رفضَهْ تضغطُ الصوت الذي تشدو به غُصّةٌ في حلقها معترضهْ…
عندي سماوات من الصواني
عِندي سَماواتٌ مِنَ الصَواني نُجومُها الأَقداحُ وَالقاني وَطَلعَةٌ كَأَوبَةِ الأَمانِ وَأَوجُهٌ مِن نَرجِسٍ رَيّانِ أَعيُنُهُ فِضِيَّةُ الأَجفانِ كَمِثلِ…
إذا ابتدأ الساقي وثنى وثلثا
إِذا اِبتَدَأَ الساقي وَثَنّى وَثَلَّثا وَجَسَّ لَنا الشادونَ مَثنى وَمَثلَثا وَهَبَّ لَنا شادٍ حَكى الغُصنَ قَدُّهُ يُرَدِّدُ طَرفاً…
راخ لها في السبب
راخِ لها في السّبَبِ وارمِ عِراصَ السَبْسَبِ وامخِضْ بها الدهرَ لكي تُعطيك زُبْدَ الحلَبِ ولا يُغرَّنْك المُنى ببرقِ…
لي سقف حلق كسماء الشتا
لي سقف حلق كسماء الشتا خلو لدى الأبصار من كوكب لكنه إن غيبت زهره سينجلي عن عجب أعجب…