إن الذي كانت الدنيا بقبضته

التفعيلة : البحر البسيط

إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِ

أَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِ

وَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً

عَن مُلكِهِ الشَمسُ مِن عِزٍّ وَسُلطانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بين السرائر ضنة دفنوك

المنشور التالي

ولت بشاشة دنيانا ودنياك

اقرأ أيضاً

أإبراهيم دعوة مستعيد

أَإِبراهيمُ دَعوَةَ مُستَعيدٍ لِرَأيٍ مِنكَ مَحمودٍ فَقيدِ تَجَلّى بِشرُكَ الأَمسِيُّ عَنّي تَجَلّى جانِبِ الظِلِّ المَديدِ وَأَظلَمَ بَينَنا ما…