إن الذي كانت الدنيا بقبضته

التفعيلة : البحر البسيط

إِنَّ الَّذي كانَتِ الدُنيا بِقَبضَتِهِ

أَمسى مِنَ الأَرضِ يَحويهِ ذِراعانِ

وَغابَ عَن مُلكِهِ مَن لَم تَغِب أَبَداً

عَن مُلكِهِ الشَمسُ مِن عِزٍّ وَسُلطانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بين السرائر ضنة دفنوك

المنشور التالي

ولت بشاشة دنيانا ودنياك

اقرأ أيضاً

تخالفنا الرّيح

تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ… وَنَسْرُو عَلَى…

أريه وجه مبتسم

أُريهِ وَجْهَ مُبْتَسِمِ وَأُخْفِي فِي الحَشَى ضَرَمِي وَبِي أَضْعَافُ مَا يَشْكُو مِنَ الْبُرَحَاءِ وَالسَّقَمِ إِذَا حَوَّلْتُ عَنْهُ نَوَا…