ومديمة لمع البروق كأنما

التفعيلة : البحر الكامل

ومُديمةٍ لَمْعَ البروقِ كأنّما

هَزّتْ من البيضِ الصفاحِ متونا

وسرتْ بها الرّيحُ الشمالُ فكم يدٍ

كانت لها عند الرّياض يمينا

صرَختْ بصَوْتِ الرّعد صرْخة حامل

ملأتْ بها الليلَ البهيمَ أنينا

حتى إذا ضاقتْ بمضمر حملها

ألْقَتْ بحجرِ الأرضِ منه جنينا

قطراً تَنَاثَرَ حَبُّهُ فلوَ اَنّهُ

دُرٌّ تنظّمه لكان ثمينا

وكأنّما عُمْي الرياضِ بدمعه

كُسِيَتْ من الزّهْرِ الأنيقِ عيونا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأنما النيلوفر المجتنى

المنشور التالي

ومطلعة الشموس على غصون

اقرأ أيضاً

أراح الحي من إرم الطراد

أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِ فَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِ أُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم كَأَنّي كاشِحٌ لَهُمُ مُعادي تَقَرَّبنا…

لمن شعري؟

أقول الشعرَ للفلاّحِ كي يزرعْ وللبنّاءِ كي يبني، وللعمّالِ في المصنَعْ أقول الشعرَ للشبّانِ والرُّضَّعْ وللأفواهِ صارخةً إذا…
×