ورضاب كأنه ما يمج الن

التفعيلة : البحر الخفيف

ورُضَابٍ كأنَّه ما يَمُجُّ النْ

نَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبِيُّ

عَلَّنيهِ بدرٌ من الأنسِ يا مَنْ

ظنَّ بالبدرِ أنّه إنسيُّ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وردية يحملها شادن

المنشور التالي

لا تبك ليلى ولا ميه

اقرأ أيضاً

لك علم بعبرتي واشتياقي

لَكَ عِلمٌ بِعَبرَتي وَاِشتِياقي وَالَّذي بي مِن لَوعَةٍ وَاِحتِراقِ وَلَكَ الظَرفُ وَالمَلاحَةُ وَالحُس نُ وَطيبُ الأَردانِ وَالأَخلاقِ وَقَبيحٌ…

إن الأسيدي زنباعا وإخوته

إِنَّ الأَسَيدِيَّ زِنباعاً وَإِخوَتَهُ أَزرى بِهِم لُؤمُ جَدّاتٍ وَأَجدادِ الشاتِميَّ وَلَم أَهتِك حَريمَهُمُ تِلكَ العَجائِبُ يا اِبنَي أُمَّ…