كأنك بالزوار لي قد تبادروا
وقيل لها أودي علي بن أحمد
فيا رب محزونٍ هناك وضاحكٍ
وكم أدمعٍ تدرى وخد مخدد
عفا اللَه عني يوم أرحل ظاعناً
عن الأهل محمولاً إلى بطن ملحد
وأترك ما قد كنت مغتبطاً به
وألقى الذي آنست منه بمرصد
فوا راحتي إن كان زادي مقدماً
ويا نصيبي الذي أن كنت لم أتزود
اقرأ أيضاً
على الكذب اتفقنا فاختلفنا
عَلى الكِذبِ اِتَّفَقنا فَاِختَلَفنا وَمِن أَسنى خَلائِقِكَ الصُموتُ وَقَد كَذَبَ الَّذي سَمّى وَليداً يَعيشُ وَبَرَّ مَن سَمّى يَموتُ
لقبر التويني كل حين كرامة
لقبر التُّوَينِي كلَّ حينٍ كرامَةٌ وفي كلِّ يومٍ رحمةٌ تتجدَّدُ هُوَ الخِضرُ في أجيال كلِّ مؤرِّخٍ لهُ قامَ…
طلبت بك التكثير فازددت قلة
طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةً وَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ
نوى لي بعد إكثار السؤال
نَوَى لِي بَعدَ إِكثارِ السُؤالِ حَبيبٌ أَن يُسامِحَ بِالنَوالِ فَلَما رمتُ إِنجازَاً لِوَعدي عَلَيهِ أَبى الوَفاءَ بِما نَوَى…
يا قوت ما أنت ياقوت ولا ذهب
يا قوتُ ما أَنتَ ياقوتٌ وَلا ذَهَبٌ فَكَيفَ تُعجِزُ أَقواماً مَساكينا وَأَحسَبُ الناسَ لَو أَعطَوا زَكاتَهُمُ لَما رَأَيتُ…
وإني وإياهم كساع لقاعد
وَإِنّي وَإِيّاهُم كساعٍ لِقاعد مُقيم وَاِشقى الناس بِالشِعر قائِلُه
أقبلتُ أطرق منزل الأحباب
أقبلتُ أطرق منزل الأحباب ودسست هذا الشّعر تحت الباب أترى أكون بثثت شوقي كله وشرحت حالي يا أولي…
نسيم الصبا حيا الندامى من الزهر
نسيم الصَبا حيّا الندامى من الزهرِ براح الندى صِرْفاً فمالوا من السكرِ تُنقِّش كف الغصن في الروض عندما…