أساعة توديعك أم ساعة الحشر
وليلة بيني منك أم ليلة النشر
وهجرك تعذيب الموحد يقتضي
ويرجو التلاقي أم عذاب ذوي الكفر
سقى الله أياماً مضت وليالياً
تحاكي لنا النيلوفر الغض في النشر
فأوراقه الأيام حسناً وبهجةً
وأوسطه الليل المقصر للعمر
لهونا بها في غمرةٍ وتآلفٍ
تمر فلا تدري وتأتي فلا ندري
فأعقبنا منه زمان كأنه
ولا شك حسن العقد أعقب بالغدر
فلا تيأسي يا نفس عل زماننا
يعود بوجهٍ مقبلٍ غير مدبر
كما صرف الرحمن ملك أميةٍ
إليه ولوذي بالتجمل والصبر
أليس يحيط الروح فينا بكل ما
دنا وتناءى وهو في حجب الصدر
كذا الدهم جسم وهو في الدهر روحه
محيط بما فيه وإن شئت فاستقر
أتاوتها تهدي إليه ومنة
تقبلها منهم يقاوم بالشكر
كذا كل نهر في البلاد وإن طمت
غزارته ينصب في لجج البحر
اقرأ أيضاً
أيها المصقع المهذب طبعا
أيّها المصقعُ المهذّبُ طبعاً وَفَتىً يسحرُ العقولَ بيانُه وَالفَصيحُ الّذي إِذا قالَ شِعراً خِلتهُ ينظمُ النّجومَ لِسانُه حروف…
إن الإمام الرافعي لجهبذ
إِنّ الإِمامَ الرافعيَّ لَجهبَذٌ ذو هِمّةٍ مثل الحُسامِ القاطعِ قُطبُ العُلومِ أَخو المَعارِفِ وَالحِجى ذو فِطنَةٍ كَالبارِقِ المتلامِعِ…
لا تفرغ النفس من شغل بدنياها
لا تَفرُغُ النَفسُ مِن شُغلٍ بِدُنياها رَأَيتُها لَم يَنَلها مَن تَمَنّاها إِنّا لَنَنفَسُ في دُنيا مُوَلِّيَةٍ وَنَحنُ قَد…
هل حسن في نحلك
هل حسنٌ في نحلِكْ أو جائز في مِلَلِكْ لهوُك عن مُؤمّلكْ بالأمس في قُطْرُبُّلِكْ مع الفتى الكهلِ الملكْ…
كل من كان شأنه الانبساط
كُلُّ مَن كانَ شَأنُهُ الاِنبِساطُ لَيسَ يُطوى لِلقَدحِ فيهِ بِساطُ رُبَّما أُوغِرَ الصُدورُ بِمَزحٍ لاحَ فيهِ الجَفا وَالاِشتِطاطُ…
معاشر الناس أصغوا قد نصحت لكم
معاشِرَ النّاس أصْغُوا قد نصحْتُ لكُمْ في الّاحِ حُكمٌ مَليحٌ غَيرُ مَمقوتِ قَليلُها مُستباحٌ والكثيرُ حِمىً كغَرْفَةٍ فَرْدَةٍ…
سارت العيس يرجعن الحنينا
سارَتِ العِيسَ يُرَجِّعْنَ الحَنِينا وَيُجَاذِبْنَ مِنَ الشَّوْقِ البُرينا دامِياتٍ مِنْ حَقِّي أَخْفافُها تَقْطَعُ البِيدُ سَهَولاً وحُزُونا وَعَلَى طُولِ…
أهل الجريدة والذين بمالهم
أهل الجريدة والذين بمالهم وبجاههم بين الملا عملوها ما في الجريدة من نرجيه سوى لطفى فردّوه لنا وكلوها…