أتاني وماء المزن في الجو يسفك
كمحض لجين إذ يمد ويسبك
هلال الدياجي انحط من جو أفقه
فقل في محب نال ما ليس يدرك
وكان الذي إن كنت لي عنه سائلاً
فما لي جواب غير أني أضحك
لفرط سروري خلتني عنه نائماً
فيا عجباً من موقن يتشكك
اقرأ أيضاً
سنونو التتار
على قَدْرِ خَيْلي تكونُ السماءُ. حَلُمْتُ بما سوف يحدُثُ بعد الظهيرة. كان التتارُ يسيرون تحتي وتحت السماء، ولا…
أما في الناس مرتاد لحمد
أمّا في النّاسِ مُرتادٌ لِحمدٍ وساعٍ في ثوابٍ أو لأجْرِ يقولُ لِمَنْ هَواهُ في فُؤادي جوىً في جَنبِ…
أوالي هذا المصر في زي واحد
أَوالِيَ هَذا المِصرِ في زِيِّ واحِدٍ أَواخِرَ مِن أَيّامِنا وَأَوالِ إِذا ما حِبالُ الناسِ عادَت بَوالِياً فَإِنَّ حِبالَ…
خود من الروم في أعطافها لين
خودٌ من الروم في أعطافها لينٌ تضيءُ في ثغرها من فرقها سينُ ظبيّةٌ ترتعي الأحشاء آمنةً وليس من…
لا تئل العصم في الهضاب ولا
لا تئلُ العُصمُ في الهِضابِ وَلا شَغواءُ تَغذو فَرخَينِ في لُجُفِ يُكِنُّها الجَوُّ في النَهارِ وَيُؤ وِيها سَوادُ…
دم للعلا في ظلال العز مغتبطا
دُمْ للعُلا في ظلالِ العزِّ مُغتَبِطا وللعِدا بنِصالِ العَزْمِ مُعتَبِطا يا مَن إذا رَضيَ انْهلّتْ غَمامَتُه جُوداً وبُؤساً…
وذي أربع كخوافي العقاب
وذي أربع كخوافي العُقَاب يطيرُ بها السبق عن حلبَتِه كأنّ الصَّبا قُيّدَتْ خَلْفَهُ مُقَصّرَةً عن مدى وثبته تَرى…
تعلم إن تشا عزا
تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا فَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّة فَكَم باكٍ عَلى وِزرٍ بِعَينٍ مِنهُ مِنهلّة وَربّتما يَزَلُّ إِذا أَرادَ…