يا سيدا يهب الأقدار مقتدرا

التفعيلة : البحر البسيط

يا سيِّداً يهَبُ الأقدارَ مُقْتَدراً

كما غدا يهَبُ الأموالَ والنِّعما

هَبْ لي مِنَ القدْرِ ما ألقى العَدُوَّ بهِ

مُكَذِّباً كُلَّ ما سدَّى وما زعما

أرْغِمْهُ فيَّ فقد أضحى يُراغِمُني

وزِدْهُ رغماً على رغم إذا رغَما

ولستُ مستوجباً حظاً أُنَفَّلُهُ

من الكرامةِ لكنْ هَبْهُ لي كرما

يا مَنْ رأى قدْرَهُ يعلو مواهِبَهُ

فليس مُسْتَعْظِماً شيئاً وإنْ عَظُما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لعمري لقد غاب الرضا فتطاولت

المنشور التالي

حبستنا السماء حبسا كريما

اقرأ أيضاً