أصبحت بين خصاصة وتجمل

التفعيلة : البحر الكامل

أصبحتُ بين خصاصةٍ وتجمُّلٍ

والمرءُ بينهما يموتُ هزيلا

فامددْ إليَّ يداً تعوّدَ بطنُها

بذلَ النّوالِ وظهرُها التقبيلا

نبتِ البقاعُ بجنب عبدِكَ ضاحياً

فامهدْ لعبدك في ذَراك مَقِيلا

وأفي عليه الظلَّ بعد زوالهِ

لا زال ظِلُّكَ ما حييتَ ظليلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نزا بعض المجانين

المنشور التالي

يا أبا أيوب هذي كنية

اقرأ أيضاً

ألم تعرض فتسأل آل لهو

أَلَم تَعرِض فَتَسأَل آلَ لَهوٍ وَأَروى وَالمُدِلَّةَ وَالرَبابا بِأَيّامٍ خَوالٍ صالِحاتٍ وَلَذّاتٍ تُذَكِّرُني الشَبابا نَزَلتُ بِهِنَّ فَاِستَذكَينَ ناراً…
×