أنجز مواعدك التي قدمتها

التفعيلة : البحر الكامل

أنْجِز مواعدك التي قدَّمتَها

يا مُسدِيَ النُّعمى بغير مَواعِدِ

ما دَفْعُ أمري بعدَما أوليتني

بِرَّ الشقيق إلى حُنُوِّ الوالدِ

ولقيتَني فلقيتني متهلِّلاً

كالغيث بشَّر بالمعاش الراغِد

إن المطالَ ولستَ من أصحابه

كَدَرُ الصّنيعةِ والفَعالِ الماجِدِ

ورأيتُه خُلُقاً لكلِّ محاولٍ

من نفسه إيقاظَ جُودٍ راقدِ

لا بل لكل مُزاول من نفسه

إحْياءَ ميْتٍ من طِباعٍ هامدِ

ولك المعاذةُ والسلامةُ منهما

بمَحاتِدٍ لك هن خير مَحَاتدِ

حاشاك من خلُقِ المجاهِد لؤْمَهُ

واللؤْمُ شَرُّ مُجاهَدٍ لمجاهِدِ

يُمْسِي ويُصبح في رياضَةِ نفسه

لتطيبَ عن رِفْدٍ وليس برافدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جرى لك الطائر السعيد

المنشور التالي

رأيت حمالا مبين العمى

اقرأ أيضاً

عف ضميري هازل

عَفٌّ ضَميري هازِلٌ لَفظي وَفي نَظَري عَرامَه لا أَستَهِشُّ إِلى الصِبا إِذ لَيسَ تَتبَعُني النَدامَه مُتَلَطِّفٌ لا أَشرَئِب…

أبا نهشل رأيك المقنع

أَبا نَهشَلٍ رَأيُكَ المُقنِعُ إِذا طَرَقَ الحادِثُ الأَشنَعُ فَماذا اِشتَهَيتَ مِنَ الخُتَّلِيِّ وَهَل لَكَ في الثَورِ مُستَمتَعُ تُنادِمُهُ…

أيما خلة ووصل قديم

أَيُّما خُلَّةٍ وَوَصلٍ قَديمِ صَرَمَتهُ مِنّا ظِباءُ الصَريمِ نافِراتٍ مِنَ المَشيبِ وَقَد كُن نَ سُكوناً إِلى الشَبابِ المُقيمِ…
×