يا ذا الذي ضن بآزاذه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ

تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم

معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ

أن الثريا من شَمَاريخه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا ابن حرب كسوتني طيلسانا

المنشور التالي

أصغى لما قلت الأصم الأصلخ

اقرأ أيضاً

الإبريق

لا يَملكُ مِمّا يَحملُهُ بِلّةَ ريقْ الإبريقْ صَدِيءٌ، ظمآنٌ، مُتَّسِخٌ وعلى طُول العُمْرِ يُريقْ ما يحملُهُ للتنظيفِ وللإرواءِ…