يا ذا الذي ضن بآزاذه

التفعيلة : البحر السريع

يا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ

تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ

ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم

معتصم باللّه في ذِيخِهِ

حتى علمنا علم مستيقِنٍ

أن الثريا من شَمَاريخه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أحمى علينا نخلكم ذيخه

المنشور التالي

ألا قل لسيدنا قل له

اقرأ أيضاً

وداعاً

وداعاً همنغواي، وداعاً سيلين (رَحَلْتَ في اليوم نفسه) وداعاً سارويان وداعاً أيها العجوز الطيب هنري ميلر وداعاً تينسي…

وشاية

أأنت الذي يا حبيبي .. نقلت لزرق العصافير أخبارنا ؟ تدق مناقيرها الحمر شباكنا وتغرق مضجعنا زقزقاتٍ ومن…
×