ما أستزيد لقاسم من ربه غير البقاء

التفعيلة : البحر الكامل

ما أَستزيد لقاسمٍ

من رَبِّهِ غيرَ البقاءِ

وكذاك لستُ أُريد منـ

ـه سوى البقاء مع اللقاءِ

حَسْبي بذاك سعادةً

فيها الأمانُ من الشقاءِ

كفِلتْ بكبتٍ للعِدا

ومسرةٍ للأصدقاءِ

واللَّهُ بعدُ يزيده

أعلى مَنالةِ ذي ارتقاءِ

ويزيدني من غيثِه

وغياثِه الهَزِم السِّقاءِ

ملك كأن خِلاله

خُلقتْ له بعد انتقاءِ

عافيهِ عِلْقُ صيانةٍ

وثَراؤُه تُرْس اتِّقاءِ

يَلقاك نَشْرُ ثنائِه

ونسيمُه قبلَ اللقاءِ

كم قد وردتُ سَماحَه

فسُقيتُ منه بلا استقاءِ

كم زارني معروفُه

من قبلِ وعدٍ بالْتِقاءِ

هل من وفاءٍ كُفؤُهُ

فَيَفِي حَقيقاً بالوفاءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها القاسم القسيم رواء

المنشور التالي

ليت شعري من ناكه بهجائي

اقرأ أيضاً

عز الشراب فأقبلت مشروبة

عَزَّ الشَرابُ فَأَقبَلَت مَشروبَةٌ هَدَرَ الدِنانُ بِها هَديرَ الأَفحُلِ وَتَغَيَّظَت أَيّامَها في شارِفٍ نُقِلَت قَرائِنُهُ وَلَمّا يُنقَلِ وَتَرى…

الآن بعدك

اُلآن بَعْدَكِ… عند قافيةٍ مناسبةٍ ومنفى، تُصلح الأشجارُ وقفتها وتضحك. إنه صيف الخريف… كَعُطْلَةٍ في غير موعدها، كثقبٍ…