لو أن رجلي عرسه يداها

التفعيلة : بحر الرجز

لو أن رِجْليَ عِرسِه يداها

ما أخطأتْهُ رحمةٌ تغشاها

مذ خُلقت مرفوعةً رجلاها

كأنما تستغفرانِ اللهَ

يلومُهُ الناسُ إنِ اصطفاها

مع الذي يُخبَرُ مِنْ زِناها

وخالدٌ يدري لمَ اجتباها

من كان يشفي داءَهُ لولاها

يمنعها الشيخُ من اشْتهاها

أو يحبس الأصلعَ في دَباها


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قولا لسمانة كهف الزنا

المنشور التالي

ألا رب أشياء مذكورة

اقرأ أيضاً

الله أكرمنا بنصر نبيه

اللَهُ أَكرَمَنا بِنَصرِ نَبِيِّهِ وَبِنا أَقامَ دَعائِمَ الإِسلامِ وَبِنا أَعَزَّ نَبِيَّهُ وَكِتابَهُ وَأَعَزَّنا بِالضَربِ وَالإِقدامِ في كُلِّ مُعتَرَكٍ…

بقية قوم آذنوا ببوار

بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ…