أتعجب أن طربت لصوت حاد

التفعيلة : البحر الوافر

أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِ

حَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِ

فَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى

لِبَثنَةَ في السَوادِ مِنَ الفُؤادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ليت شعري أجفوة أم دلال

المنشور التالي

قفي تسل عنك النفس بالخطة

اقرأ أيضاً

من لذاك الطبرزذ المسحوق

مَنْ لِذَاكَ الطَّبَرْزَذِ الْمَسْحُوقِ وَلِذَاكَ اللَّوْزِ الطَّرِي الْمَدْقُوقِ وَدَقِيْقُ السِّمْيِذِ يُعْجَنُ بِالْمَا وَرْدِ عُلِّى بِمِسْكِهِ المَسْحُوقِ ضُمَّ أَجْزَاؤُهُ…

ومرتد بالدجى روحت صهوته

وَمُرْتَدٍ بِالُّدجَى رَوَّحْتُ صَهْوَتَهُ بَعْدَ اخْتِلاسِ ذَماءِ الرِّيحِ بِالعَنَقِ فَما مَسَحْتُ بِعُرْفِ الصُّبْحِ حافِرَهُ وَلا فَلَيْتُ عَلَيْهِ لِمَّة…