جزيت الطيبات أخا لقوم

التفعيلة : البحر الوافر

جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍ

أَخاً يا عُروَ كُنتَ لَهُم جِماعا

وَثَغرٍ قَد شَهِدتَ فَلَم تُضِعهُ

وَلَولا ما شَهِدتَ لَكانَ ضاعا

وَكَم مِن مَأزِقٍ جَلَّيتَ عَنهُ

إِذا كانَ الرِجالُ بِهِ رَعاعا

تَخَيَّرَتِ المَنايا يَومَ زارَت

نَواصِيَنا تُقَمِّعُها اِنقِماعا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أكلفت تصعيد الحدوج الروافع

المنشور التالي

قد كان في ماءتي شاة تعزبها

اقرأ أيضاً

لها وأعارني ولها

لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها لَهُ وَجهٌ يَعَزُّ بِهِ وَلي حُرَقٌ أَذَلُّ بِها دَقيقُ مَحاسِنٍ وُصِلَت مَحاسِنُ…

لنا بالبصرة البيضاء

لَنا بِالبَصرَةِ البَيضا ءِ أُلّافٌ وَإِخوانُ بَهاليلُ مَساميحُ لَهُم فَضلٌ وَإِحسانُ كَأَنَّ المَسجِدَ الجامِ عَ عِندَ اللَيلِ بُستانُ…